الرئيسية / شؤون محلية / لماذا يتخذ بنك مصر خطوة وحيدة غير مسبوقة وسط المشهد المالي الحالي؟ السر في نافذة 22% التي تمنحك آخر فرصة حقيقية قبل إغلاقها.
لماذا يتخذ بنك مصر خطوة وحيدة غير مسبوقة وسط المشهد المالي الحالي؟ السر في نافذة 22% التي تمنحك آخر فرصة حقيقية قبل إغلاقها.

لماذا يتخذ بنك مصر خطوة وحيدة غير مسبوقة وسط المشهد المالي الحالي؟ السر في نافذة 22% التي تمنحك آخر فرصة حقيقية قبل إغلاقها.

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 01 فبراير 2026 الساعة 10:30 مساءاً

مع إغلاق فصل الأسعار المرتفعة للفائدة رسمياً، يمد بنك مصر يده للمدخرين بإطلاق دورية جديدة من شهادة «ابن مصر» بعائد سنوي يبدأ من 22% في السنة الأولى. هذه النسبة ليست مجرد رقم تداولته وسائل إعلامية، بل جاءت من قرار رسمي للبنك المركزي وخفضه لأسعار الفائدة بنسبة 2%، بدءاً من 1 سبتمبر 2025.

ووسط موجة الخفض الشامل التي مست جميع الشهادات الادخارية، تطفو شهادة «ابن مصر» الجديدة كمعقل أخير للمدخرين. ففي حين خفض بنك مصر عائد الشهادة المتناقصة ذاتها ليبدأ عند 20.5%، يظل العائد المبدئي للدورية الجديدة عند 22% هو الأعلى في المشهد الحالي، لينخفض تدريجياً إلى 17.5% في السنة الثانية ثم 13.25% في الثالثة.

هذا التصدر يأتي في سياق تحولات سريعة، حيث خفض البنك عائد شهادة «القمة» الثلاثية ذات العائد الشهري الثابت إلى 17% سنوياً، وانخفضت شهاداته الدولارية أيضاً. كل ذلك يجعل نافذة 22% التي فتحها بنك مصر تبدو كفرصة وحيدة غير مسبوقة، ربما تكون الأخيرة قبل أن تتلاشى تحت وطأة السياسات النقدية الجديدة التي بدأت في فرض واقعها.

ولمن يريد اقتناص هذه الفرصة، يضع البنك سبل الاستفادة منها بين أيدي الجميع. يمكن شراء الشهادات عبر جميع فروع بنك مصر على مستوى الجمهورية، كما يمكن إتمام العملية إلكترونياً عبر الإنترنت أو تطبيق الموبايل البنكي وحتى من خلال ماكينات الصراف الآلي.

يبدو أن التحدي المالي الراهن ولّد خطوة استثنائية. فبينما تستجيب البنوك لسياسة خفض الفائدة، يقدم بنك مصر هذا العائد المرتفع في تناقصه كجسر أخير للمدخرين. إنها خطوة تضع الـ22% ليس كرقم مالي فحسب، بل كإشارة واضحة على أن النافذة قد لا تظل مفتوحة إلى الأبد.

اخر تحديث: 01 فبراير 2026 الساعة 11:56 مساءاً
شارك الخبر