685 يوماً تفصلنا عن مونديال 2026، والمنتخب الأمريكي ينقسم على نفسه! وجه المدير الفني الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو ضربة قاصمة لحرية التعبير داخل معسكر منتخب الولايات المتحدة، مطالباً نجومه بالصمت التام حول الشؤون السياسية والتركيز حصرياً على الكرة.
الصاعقة جاءت بعد انتقادات لاذعة وجهها النجم تيموثي وياه - وريث الأسطورة الليبيرية جورج وياه - للاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن الارتفاع الجنوني لأسعار تذاكر مونديال 2026. المواجهة المفتوحة بين المدرب والنجم تهدد بتفجير المنتخب الأمريكي قبل أهم حدث في تاريخه الكروي.
بوكيتينو حسم الجدل بموقف صارم، مؤكداً أن واجب اللاعبين الوحيد هو الأداء المتميز داخل المستطيل الأخضر، ومنحاً الفيفا ثقته الكاملة بوصف عملهم بـ"الرائع". هذا التصريح يضع وياه وزملاءه أمام خيار صعب: إما الصمت المطلق أو مواجهة عواقب التمرد.
الأزمة تتصاعد في أسوأ توقيت ممكن، حيث تستعد أمريكا لاستضافة أضخم مونديال في التاريخ بـ104 مباراة. خبراء كرة القدم يحذرون من أن هذا الصراع الداخلي قد يدفن أحلام المنتخب الأمريكي في مونديال الأرض والجمهور، خاصة مع التوقعات الشعبية العالية والضغوط الهائلة المترقبة.