35 ريالاً سعودياً - هذا ما ستدفعه مقابل عبور سيارتك الخاصة عبر جسر الملك فهد ابتداءً من 18 فبراير القادم، في قرار رسمي يطبق تحديثاً شاملاً على رسوم العبور للمنفذ الأكثر ازدحاماً بين السعودية والبحرين.
جاء هذا التطوير مصحوباً بثورة تقنية تُعرف بـ"التحقق المكاني" عبر تطبيق نفاذ، والتي تُغني المسافرين عن التوقف لإجراءات البصمة التقليدية وتُتيح إنهاء المعاملات في ثوانٍ معدودة دون مغادرة المركبة.
هيكل الأسعار الجديد يشمل:
- السيارات الخاصة والدراجات النارية: 35 ريالاً
- الحافلات الصغيرة: 55 ريالاً
- الحافلات الكبيرة: 70 ريالاً
- الشاحنات: 7 ريالات للطن الواحد
وتُحتسب هذه الرسوم في اتجاه واحد فقط، حسب ما أكدته الجهات المختصة في إعلانها الرسمي.
التقنية المبتكرة تعتمد على ربط رقمي مباشر بين هاتف المسافر وأنظمة المنفذ، حيث يمكن تفعيلها من خلال الدخول لإعدادات تطبيق نفاذ واختيار "التحقق المكاني" قبل الوصول لموظف الجوازات، مع ضرورة تشغيل خاصية البلوتوث.
يهدف هذا التحديث المزدوج إلى تنظيم حركة العبور عبر واحد من أكثر المنافذ البرية ازدحاماً في المنطقة، مع تقليل أوقات الانتظار التي تشهدها نقاط الجوازات خلال ساعات الذروة.
النظام الجديد يُنفذ المطابقة الحيوية والتحقق من الهوية تلقائياً أثناء بقاء المسافر داخل مركبته، مما يُقلل الاعتماد على أجهزة المسح التقليدية التي تتطلب وقتاً أطول للقراءة اليدوية.
وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية حكومية أوسع للاستفادة من البنية التحتية الرقمية المتقدمة لمنصة النفاذ الوطني الموحد، حيث توصي السلطات المسافرين ببدء استخدام الخدمة فور دخولهم ساحات المنفذ لضمان جاهزية بياناتهم عند الوصول للنقطة النهائية.