يشن كريستيانو رونالدو حرباً رياضية على الأرقام القياسية في الدوري السعودي، لكن إرث محمد السهلاوي يبدو عصياً على الزوال، رغم كل التقدم البرتغالي المذهل.
فبينما يحلق النجم البرتغالي بمعدل تهديفي خيالي، تظهر الأرقام أن الطريق أمامه لا يزال طويلاً. رونالدو سجل 91 هدفاً في 95 مباراة فقط مع النصر، وهو رقم يضع كفاءته في موقع استثنائي.
لكن هذا الرقم القياسي في السرعة يقابله رقم آخر في الصمود: 103 أهداف سجلها السهلاوي في 205 مباراة، ليحفر اسمه كأفضل هداف في تاريخ النصر بالدوري المحترف.
هذا يعني أن الدون يحتاج إلى 12 هدفاً إضافياً لتجاوز حاجز السهلاوي، وهو تحدٍ يبدو ممكناً نظرياً بمعدله الحالي، لكنه يتطلب الاستمرارية في مواجهة عامل الزمن.
المقارنة تكشف قصة أكثر تعقيداً من مجرد سباق أرقام. معدل رونالدو يبلغ هدفاً كل 1.04 مباراة، بينما كان معدل السهلاوي هدفاً كل 1.99 مباراة.
هذه الكفاءة النارية للبرتغالي تضع الإرث السعودي تحت تهديد حقيقي، لكنها في الوقت نفسه تؤكد ضخامة الإنجاز الذي حققه السهلاوي عبر مسيرة امتدت لعقود.
الحرب الرياضية التي يخوضها رونالدو مشتعلة، لكن إرث السهلاوي، الممتد عبر 205 مباراة، يثبت أن بعض السجلات تُبنى ليس فقط بالأهداف، بل بالصمود والاستمرارية.