نزيف حاد بقيمة 675 جنيه للجرام الواحد ضرب أسواق الذهب المصرية خلال 24 ساعة فقط، في صدمة اقتصادية هزت أسس الاستثمار "الآمن" وأثارت مخاوف جدية حول مصير المدخرات المستثمرة في المعدن الأصفر.
وبينما استقرت الأسعار مؤقتاً صباح السبت الموافق 31 يناير 2026، إلا أن الضربة القاسية التي تلقاها المستثمرون أمس الجمعة لا تزال تتردد أصداؤها عبر محلات الصاغة في جميع أنحاء الجمهورية.
الأرقام الجديدة تكشف حجم الكارثة:
- عيار 21 الأكثر تداولاً: 6775 جنيه للبيع مقابل 6875 للشراء
- عيار 24 الأغلى: 7742 جنيه للبيع و7857 للشراء
- الجنيه الذهب: 54.2 ألف جنيه - يعادل راتب مهندس لعام كامل
- أوقية الذهب: 5008 دولار للبيع
المشهد في محلات الصاغة يعكس حالة من الترقب المشوب بالقلق، حيث تجمد كثير من المشترين المحتملين أمام شاشات الأسعار، بينما يعيد آخرون حساباتهم لمشتريات الذهب المخططة للمناسبات القادمة.
وكشفت منصة "أي صاغة" المتخصصة في تداول الذهب عن استمرار حركة التسعير بشكل طبيعي رغم التقلبات العنيفة، مؤكدة أن الأسعار تعكس التغيرات الفورية في الأسواق العالمية. وأرجعت المنصة السبب وراء هذه التقلبات الحادة إلى عمليات جني الأرباح التي تقوم بها المؤسسات العالمية في البورصات الدولية، مما ينعكس مباشرة على الأسعار المحلية.
السؤال المحوري الآن: هل يمثل هذا الانخفاض فرصة ذهبية للشراء بأسعار مخفضة، أم بداية لموجة انهيارات أخرى قد تمحو المزيد من قيمة المدخرات؟