الرئيسية / شؤون محلية / عاجل: ترمب يرسل أسطولاً هائلاً نحو إيران ويكشف مهلة سرية... "أكبر من فنزويلا بمراحل!"
عاجل: ترمب يرسل أسطولاً هائلاً نحو إيران ويكشف مهلة سرية... "أكبر من فنزويلا بمراحل!"

عاجل: ترمب يرسل أسطولاً هائلاً نحو إيران ويكشف مهلة سرية... "أكبر من فنزويلا بمراحل!"

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 31 يناير 2026 الساعة 02:50 مساءاً

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يوم الجمعة عن منح إيران مهلة زمنية محددة لا تعرفها سوى "الجمهورية الإسلامية نفسها"، وذلك بالتزامن مع إرسال قوة عسكرية هائلة تفوق ما نُشر سابقاً في فنزويلا.

وأكد ترمب للصحفيين في المكتب البيضاوي أنه عندما سُئل عما إذا كان قد حدد مهلة زمنية لطهران، أجاب بوضوح: "نعم، قمت بذلك"، مضيفاً أن الجمهورية الإسلامية هي الوحيدة التي تعلم بهذه المهلة السرية.

وتأتي هذه التصريحات مع انتشار أسطول عسكري أمريكي "كبير جداً" - حسب وصف الرئيس - يتجه صوب المياه الإيرانية، محملاً بأكثر من 80 طائرة مقاتلة على متن حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن"، إلى جانب ثلاث مدمرات مزودة بصواريخ "توماهوك".

تصعيد عسكري متسارع

يفوق حجم التحشد العسكري الحالي بمراتب كبيرة ما أرسلته واشنطن إلى فنزويلا، وفقاً لتأكيدات ترمب الذي عبر في الوقت ذاته عن "أمله" في تجنب استخدام القوة في المرحلة الراهنة.

ويرافق هذا الانتشار وصول بطاريات دفاع جوي وأسراب من طائرات "إف-15"، بحسب مواقع متخصصة في رصد الحركة الجوية، كما رست مدمرة أمريكية في ميناء إيلات الإسرائيلي ضمن تعزيز التنسيق العسكري بين الحليفين.

موقف إيراني متشدد

في المقابل، رد المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد محمد أكرمي نيا بتوعد "حاسم وفوري" لأي ضربة محتملة، مؤكداً أن الرد الإيراني "لن يكون سريعاً أو محدوداً" وسيطال مدى واسعاً من الأهداف.

وحذر أكرمي نيا من أن حاملات الطائرات الأمريكية "ليست محصنة"، مشيراً إلى أن عدداً من القواعد الأمريكية في الخليج "يقع ضمن مدى الصواريخ الإيرانية"، محذراً من توسع أي مواجهة لتشمل كامل غرب آسيا.

مطالب أمريكية متشددة

تشير المعلومات إلى أن ترمب يربط تصريحاته بمطالب جذرية تتضمن وقف كامل لبرنامج تخصيب اليورانيوم وتقييد منظومة الصواريخ الباليستية الإيرانية، وهي شروط ترفضها طهران بشكل قاطع وتعدها "خطاً أحمر غير قابل للتفاوض".

وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي استعداد بلاده للمشاركة في مفاوضات "عادلة ومنصفة"، لكنه شدد على رفض التفاوض "تحت التهديد"، داعياً واشنطن للتخلي عن سياسة الضغط العسكري.

ضغوط دولية متزايدة

تتزامن هذه التطورات مع فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات جديدة وتصنيف "الحرس الثوري" تنظيماً إرهابياً، بالإضافة إلى عقوبات أمريكية طالت وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني بتهمة الإشراف على قمع دموي أسفر عن مقتل آلاف المتظاهرين.

وتفيد منظمة "هرانا" الحقوقية بتوثيق مقتل 6479 شخصاً، بينهم 5856 متظاهراً و100 قاصر، مع اعتقال 42324 شخصاً على الأقل خلال موجة القمع الأخيرة.

وفي تطور دبلوماسي لافت، التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني يوم الجمعة، في إشارة إلى تحركات إقليمية لاحتواء التصعيد المتنامي.

اخر تحديث: 31 يناير 2026 الساعة 04:47 مساءاً
شارك الخبر