رأس محطم على وسادة النوم، ودماء تحكي قصة خيانة مروعة. هكذا انتهت حياة الفنانة السورية هدى شعراوي (88 عاماً) على يد من وثقت بها أكثر من أي شخص آخر - خادمتها الأوغندية فيكي أجوك التي "اعترفت بقتلها" بعد ساعات من القبض عليها.
كشف العميد عمر المردود، المحقق بقسم شرطة حي القنوات، أن جثة الفنانة الراحلة عُثر عليها "على سرير النوم، وهي مهشمة الرأس" في مشهد صادم هز الأوساط الفنية السورية.
لكن الأكثر إثارة للجدل هو الدافع المزعوم الذي قدمته القاتلة أمام المحققين. فعندما سُئلت عن سبب ارتكابها هذه الجريمة الوحشية، ادّعت أن "المغدورة حاولت تسميمها" - تبرير بدا أن المحقق نفسه يشكك فيه.
وفي مطاردة درامية استمرت ساعتين، تمكنت قوات الأمن من تتبع الخادمة الهاربة عبر كاميرات المراقبة حتى منطقة القابون شمالي العاصمة، بعد تعميم صورتها على جميع أقسام الشرطة.
التفاصيل المؤلمة:
- الضحية: فنانة عريقة عاشت 88 عاماً
- القاتلة: خادمة أوغندية الجنسية
- مكان الجريمة: غرفة النوم - المكان الأكثر أماناً في أي بيت
- زمن القبض: ساعتان فقط من بدء التحقيقات
ووُريت الفنانة الراحلة الثرى يوم الجمعة في مقبرة باب الصغير بدمشق، فيما وصفته وزارة الداخلية بـ"حادثة قتل مأساوية" تركت المجتمع الفني في حالة صدمة.
هذه الجريمة تطرح أسئلة مؤرقة حول الثقة العمياء والأمان المنزلي، خاصة مع تزايد اعتماد العائلات على العاملات المنزليات الأجانب لرعاية كبار السن.