925 جهة عارضة من 80 دولة تتجه إلى الرياض في فبراير 2026 - رقم يفوق عدد أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة، لتشهد العاصمة السعودية أضخم تجمع دفاعي في تاريخ المنطقة خلال معرض الدفاع العالمي الثالث.
تحت الرعاية الكريمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ينطلق هذا الحدث الاستثناري من 8 إلى 12 فبراير على مساحة تبلغ 800 ألف متر مربع - ما يعادل 112 ملعب كرة قدم - لتتحول الرياض إلى عاصمة عالمية للتقنيات الدفاعية المتطورة.
يقود مركز الأمير سلطان للدراسات والبحوث الدفاعية المشهد السعودي في هذا التجمع العملاق، مستعرضاً أحدث ما توصل إليه في تطوير تقنيات المستقبل عبر أجنحة متخصصة تشمل:
- تقنيات الرادار المتطورة التي تعزز القدرات الاستطلاعية
- أنظمة الحرب الإلكترونية لحماية الفضاء السيبراني
- المنظومات غير المأهولة التي تمثل مستقبل العمليات العسكرية
- مراكز دعم الابتكار لتنمية القدرات البشرية المتخصصة
وتأتي هذه المشاركة الضخمة في إطار تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى زيادة نسبة توطين الصناعات العسكرية وتعزيز السيادة الوطنية على الأنظمة الدفاعية، بما ينسجم مع التوجهات الاستراتيجية للهيئة العامة للتطوير الدفاعي.
من المتوقع أن يستقطب المعرض أكثر من 130 ألف زائر متخصص من صناع القرار والخبراء العالميين، مما يخلق منصة استثنائية لبناء الشراكات الاستراتيجية وفتح آفاق التكامل المعرفي والتقني مع النخبة الدولية في القطاع الدفاعي.