8 أهداف فقط في 13 مباراة! هذا الرقم الصادم يلخص أزمة عجمان الخانقة قبل مواجهته الحاسمة أمام المتصدر شباب الأهلي غداً الأربعاء على ملعب راشد بن سعيد عند الخامسة والربع مساءً، في مباراة تحمل طموحات متناقضة بين فريق يصارع للخروج من نفق الأزمات وآخر يقاتل للحفاظ على عرش الصدارة.
يدخل البرتقالي هذه المعركة وهو يحمل على كاهله ثقل 3 هزائم متتالية كادت تقوده نحو الهاوية، قبل أن ينجح في وقف النزيف بتعادل مرير أمام الظفرة رفع رصيده إلى 14 نقطة. الأزمة الحقيقية تكمن في العجز الهجومي المدوي الذي جعل الفريق يكتفي بمعدل 0.6 هدف لكل مباراة، وهي حصيلة لا تليق بطموحات نادٍ يحلم بالصعود في جدول الترتيب.
استعداداً لهذا الاستحقاق المصيري، ركز الجهاز الفني خلال التدريبات على معالجة نقاط الضعف، خاصة في الشق الهجومي الذي شهد إهدار فرص ذهبية متعددة. وعد الجهاز الفني بأداء هجومي أفضل، في محاولة لطمأنة الجماهير التي تترقب بقلق شديد.
على الضفة الأخرى، يصل شباب الأهلي محملاً بثقة الصدارة التي انتزعها برصيد 32 نقطة، متقدماً بفارق ضئيل لا يتجاوز النقطة الواحدة عن أقرب منافسيه. هذا الهامش الضيق يضع ضغطاً هائلاً على الفريق الدبي لتجنب أي تعثر قد يكلفه المركز الأول.
تتضاعف دوافع الأهلي بعد الخسارة المؤلمة لقب السوبر الإماراتي القطري أمام السد، مما يجعل مصالحة الجماهير عبر الحفاظ على صدارة الدوري أولوية قصوى. الفريق يراهن على تشكيلته المتميزة لتأكيد قوته في سباق اللقب وتعزيز موقعه في القمة.
مع انطلاق الدور الثاني من منافسات دوري أدنوك للمحترفين، تحمل هذه المواجهة أهمية مضاعفة: عجمان يبحث عن نقطة التحول لكسر عقدة الأهداف والعودة لسكة الانتصارات، بينما الأهلي يسعى لترسيخ هيمنته والهروب في المقدمة قبل أن يشتد عود المنافسين.