440 ألف طالب وطالبة - رقم يعادل سكان مدينة كاملة - سيتوجهون غداً إلى مدارس المدينة المنورة في أضخم عملية تعليمية تشهدها المنطقة على الإطلاق.
وسط هذا التحدي اللوجستي الهائل، أكملت إدارة تعليم المدينة استعداداتها المكثفة لضمان جاهزية المنظومة التعليمية لاستيعاب هذا العدد القياسي من الطلاب والطالبات.
وشملت التحضيرات النهائية:
- تأهيل شامل للمباني المدرسية وضمان قدرتها على استيعاب الكثافة الطلابية الكبيرة
- إنجاز الجوانب التنظيمية والإشرافية اللازمة للعام الدراسي الجديد
- تفعيل منظومة خدمات متكاملة تهدف لضمان انسياب العملية التعليمية من اليوم الأول
وتمثل هذه الأرقام الضخمة تحدياً لوجستياً حقيقياً، حيث يتطلب تنظيم دخول وخروج ما يقارب نصف مليون طالب تخطيطاً دقيقاً وتنسيقاً محكماً بين جميع الجهات المعنية.
وعبرت الإدارة عن تطلعها لعام دراسي ناجح، متمنية التوفيق والنجاح لجميع الطلاب والطالبات في رحلتهم التعليمية الجديدة.