تحذير صارم يدق ناقوس الخطر: وجه الدكتور شائع الزنداني تهديداً مباشراً بالتعامل بحزم شديد مع أي محاولات فساد تستهدف المنحة السعودية الاستراتيجية البالغة 81.2 مليون دولار، في خطوة تاريخية لحماية آمال 30 مليون يمني في الخروج من نفق الظلام الذي دام 9 سنوات.
حملت تعليمات رئيس الوزراء لوزارة الكهرباء والسلطات المحلية رسالة واضحة: تطبيق آليات رقابة شاملة دون تهاون لضمان وصول المشتقات النفطية لأغراضها الحقيقية في تشغيل أكثر من 70 محطة توليد كهرباء عبر المحافظات المحررة.
مراقبة ميدانية يومية: تشمل التوجيهات الجديدة تفعيل رقابة لحظية منذ استلام الشحنات وحتى تشغيلها في المحطات، مع رفع تقارير شفافة منتظمة من اللجنة الإشرافية لضمان عدم تسريب قطرة واحدة خارج أهدافها المحددة.
أكدت مصادر حكومية أن الزنداني حمّل القيادات الإدارية والفنية مسؤولية كاملة عن سلامة العمليات، مشدداً على ضرورة انعكاس المنحة فعلياً على استقرار الخدمة الكهربائية وتخفيف معاناة المواطنين المتراكمة.
دعم استراتيجي متواصل: وثمّن رئيس الوزراء مساهمة البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، مؤكداً أن هذه المنحة تمثل شريان حيوي لإنعاش المنشآت الأساسية من مستشفيات ومدارس ومطارات وموانئ، إلى جانب دورها المحوري في تحفيز التعافي الاقتصادي وتعزيز الاستقرار المجتمعي.