6900 جنيه - راتب شهر كامل لموظف حكومي، أصبح اليوم سعر جرام ذهب واحد عيار 21 في السوق المصرية! قفزة تاريخية جنونية بـ25 جنيهاً في تعاملات مسائية واحدة تدفع المعدن الأصفر إلى آفاق لم تشهدها مصر من قبل، وسط حالة ذعر تجتاح محلات الصاغة والعرائس المنتظرات.
كسرت الأسعار المحلية كل التوقعات عندما سجل الجرام الواحد عيار 21 مستوى 6725 جنيهاً قبل احتساب تكاليف التصنيع، لتصل التكلفة النهائية أمام المستهلك إلى حاجز الـ6900 جنيه المدوي. هذا الارتفاع المتفجر يأتي بالتزامن مع توقف البورصات الدولية للمعادن بسبب العطلة الأسبوعية، مما يشير إلى أن العاصفة لم تبدأ بعد.
لم تسلم باقي الأعيرة من الزلزال السعري:
- عيار 24: قفز إلى 7685 جنيهاً للجرام
- عيار 18: وصل إلى 5765 جنيهاً
- عيار 14: بلغ 4485 جنيهاً
- الجنيه الذهب: حطم رقماً قياسياً عند 53,800 جنيه
المحرك الرئيسي وراء هذا الجنون يكمن في التصعيد الجيوسياسي المتفجر بين الولايات المتحدة وكل من إيران والاتحاد الأوروبي، مما دفع المستثمرين العالميين للهروب نحو الملاذ الآمن التقليدي. الأوقية العالمية تحلق عند مستوى تاريخي قياسي يبلغ 4976 دولاراً، مسجلة أعلى قمة في التاريخ المسجل.
حالة عدم اليقين التي تجتاح الأسواق العالمية تغذي شهية المستثمرين لأصول التحوط، والذهب يقف على قمة هذه القائمة. الخبراء يحذرون من أن موجة الصعود القوية التي انطلقت الأسبوع الماضي قد تكون مجرد البداية، خاصة مع استمرار التوترات السياسية دون أفق واضح للحل.