عشرة أعوام خلف القضبان - هذا ما قضت به محكمة جنايات طنطا غيابياً على المتهم "أ.س" الملقب بـ"الكوارشي"، عقب جريمته الوحشية التي أدت لفقدان شاب في العشرينات بصره نهائياً في عينه اليسرى.
وكشف تقرير الطب الشرعي أن مصطفى حمادة مرسي أصيب بعاهة مستديمة بنسبة 35% جراء الاعتداء الشرس، حيث فقد قدرته على الإبصار كلياً في العين اليسرى بعد تلقيه ضربات متتالية في الوجه من المعتدي.
تفاصيل الواقعة المروعة بدأت عندما انفجر غضب "الكوارشي" - وهو رجل في الأربعينات - بعد أن طالبه الضحية بوقف استخدام ألفاظ مسيئة أمام مجموعة من السيدات في إحدى قرى طنطا. الموقف الشهم كلف الشاب ثمناً باهظاً عندما:
- أخرج المتهم سلاحاً أبيض محاولاً طعن المجني عليه
- تمكن الضحية من إمساك يد المعتدي حاملة السلاح
- وجه "الكوارشي" ضربات وحشية بيده الأخرى مستهدفاً وجه وعين الشاب
- أسفر الهجوم عن تدمير العين اليسرى نهائياً
وقد تحركت الأجهزة الأمنية فور تلقي بلاغ المشاجرة، حيث انتقلت قوات الأمن وسيارات الإسعاف لموقع الحادث. كشفت التحريات أن المعتدي من عزبة الفار كفر أبو جندي، بينما ينتمي المجني عليه لنفس المنطقة.
حكم عادل أم هروب من العدالة؟ رغم صدور الحكم بالسجن المشدد لعشر سنوات، إلا أن المتهم ما زال طليقاً حيث صدر الحكم غيابياً، مما يثير تساؤلات حول مدى فعالية تطبيق العدالة.