339 مليون لتر من الوقود تتدفق كشريان حياة لإنقاذ أكثر من 70 محطة توليد كهرباء من الانهيار - بقيمة تصل إلى 81.2 مليون دولار أمريكي، في أكبر عملية إسعاف للبنية التحتية الكهربائية اليمنية منذ سنوات.
انطلقت رسمياً اليوم الأحد من مقر شركة بترومسيلة بحضرموت، الدفعة الجديدة للمنحة النفطية السعودية المنقذة، والتي يتوقع أن تعيد الاستقرار للتيار الكهربائي عبر عدة محافظات يمنية بعد سنوات من المعاناة.
وصف وكيل محافظة حضرموت حسن سالم الجيلاني هذا الدعم بالخطوة الاستراتيجية، مؤكداً أن المنحة ستشكل شريان حياة حقيقي لشبكة المحطات المهددة بالتوقف النهائي.
- الحجم: 339 مليون لتر من الديزل والمازوت
- القيمة: 81.2 مليون دولار أمريكي
- الهدف: إنقاذ أكثر من 70 محطة توليد كهرباء
- التنفيذ: شركة بترومسيلة تحت إشراف وزارة الكهرباء
تأتي هذه العملية الإنقاذية ضمن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، وتفعيلاً للاتفاقية الثلاثية المبرمة حديثاً في الرياض. المنحة مصممة لتخفيف العجز الحاد في الطاقة وإنعاش الحركة التجارية التي شلّها انقطاع التيار المستمر.
أشاد الجيلاني بالمواقف الأخوية المتواصلة للمملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي العهد، معتبراً أن التوقيت حيوي لضمان استمرارية الخدمات الأساسية وتعزيز كفاءة المؤسسات الحكومية.