الرئيسية / شؤون محلية / صادم: أم يمنية وأطفالها يُطردون للشارع بسبب 330 ألف ريال… والحوثيون يجوّعون صنعاء بالكامل!
صادم: أم يمنية وأطفالها يُطردون للشارع بسبب 330 ألف ريال… والحوثيون يجوّعون صنعاء بالكامل!

صادم: أم يمنية وأطفالها يُطردون للشارع بسبب 330 ألف ريال… والحوثيون يجوّعون صنعاء بالكامل!

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 13 مارس 2026 الساعة 12:50 مساءاً

330 ألف ريال يمني - هذا المبلغ الضخم كان كافياً لتحويل حياة عائلة يمنية من الاستقرار إلى التشرد المطلق في شوارع صنعاء الباردة، حيث وجدت امرأة وأطفالها أنفسهم بلا مأوى بعد فشلهم في سداد المتأخرات الإيجارية المتراكمة عبر ثمانية أشهر من المعاناة الصامتة.

الكارثة الإنسانية التي تعصف بالعاصمة اليمنية تكشف وجهاً قاسياً لسياسات الحرمان الممنهج التي تمارسها السلطات الحوثية ضد المواطنين العاديين. فبينما تُحجز الأمتعة الشخصية للعائلة كرهينة لحين تسوية الديون، تنام الأسرة المنكوبة تحت النجوم في مشهد يجسد حجم الانهيار الاقتصادي الذي ضرب المدينة.

الأرقام الموثقة ميدانياً تشير إلى تفاقم مروّع في أزمة السكن، حيث أن مبلغ الـ330 ألف ريال المستحق يمثل أكثر من عامين من الراتب المتوقف لموظف حكومي عادي. وقد لجأ مالك العقار إلى منع الأسرة من استرداد متعلقاتها الشخصية، مما يعكس قسوة الواقع الذي تفرضه ظروف الحرمان المالي.

  • الأسباب المباشرة: انقطاع الرواتب الحكومية لسنوات متتالية ونهب الموارد العامة
  • النتائج الكارثية: عجز كامل عن تأمين المتطلبات الأساسية للحياة الكريمة
  • التداعيات: تحويل آلاف الأسر إلى خط الفقر المدقع مع استمرار الجبايات القسرية

التقارير الحقوقية تؤكد أن حرمان الموظفين من مستحقاتهم المالية لفترات طويلة يشكل انتهاكاً فادحاً للمعايير الدولية لحقوق الإنسان. وفي ظل غياب آليات الحماية الاجتماعية، تضطر العائلات لتصفية مدخراتها الضئيلة أو مواجهة مصير التشرد الذي حل بهذه الأسرة مؤخراً.

الوضع الراهن يستدعي تحركاً عاجلاً من المؤسسات الإغاثية الدولية لإنقاذ الآلاف من الحالات المشابهة التي تعاني في صمت. الأسرة المشردة تحتاج فوراً لمسكن بديل وتسوية مالية وغذاء طارئ للأطفال، بينما يبقى الملف الاقتصادي هو المحرك الرئيسي لهذه المعاناة اليومية التي تهدد بتمزيق النسيج الاجتماعي في العاصمة بشكل نهائي.

اخر تحديث: 13 مارس 2026 الساعة 02:05 مساءاً
شارك الخبر