في لحظة واحدة، غرق مليونا يمني في ظلام مفاجئ! نجحت شركة إماراتية في إطفاء محطتي الطاقة الشمسية بعدن وشبوة إلكترونياً عبر الإنترنت، دون أدنى إنذار للسلطات اليمنية، مما ترك الحكومة في حالة ذهول تام.
صدمة حقيقية ضربت وزارة الكهرباء والطاقة اليمنية، بعد أن باغتتها شركة جلوبال ساوث يوتيليتيز الإماراتية بقرار الإطفاء المباشر للمحطتين عبر نظام التحكم الرقمي، في خطوة اعتبرتها الوزارة إخلالاً صارخاً بالمسؤوليات التشغيلية.
الكارثة حدثت خلال ساعات النهار الحرجة:
- توقف فوري لمحطتي الطاقة الشمسية في العاصمة المؤقتة ومحافظة شبوة
- انهيار مفاجئ في استقرار الخدمة الكهربائية
- إرباك كامل لمنظومة التوليد المعتمدة على الطاقة الشمسية
- غياب تام للمبررات الفنية أو الإشعارات التشغيلية
موقف الحكومة اليمنية كان حاسماً: أسف شديد إزاء هذا التصرف الذي جاء بلا مبررات واضحة، مع تحميل الشركة الإماراتية المسؤولية الكاملة عن التداعيات الكارثية لهذه الخطوة الأحادية.
وفقاً لمؤسسة الكهرباء في عدن، فإن هذا الإجراء المفاجئ يمس حياة المواطنين في أكثر من محافظة، خاصة في ظل الاعتماد الحيوي على الطاقة الشمسية لتخفيف الأحمال وتقليل فترات الانقطاع المدمرة.
المطالب الحكومية الفورية تركزت على:
- توضيح عاجل للأسباب الحقيقية وراء الإطفاء
- إعادة تشغيل فورية للمحطتين
- الالتزام بأطر التنسيق المؤسسي مستقبلاً
- منع اتخاذ قرارات أحادية تضر بالخدمة العامة