الرئيسية / محليات / عاجل: الحكمة اليمنية القديمة تكشف سر طقس فبراير... هل سيستمر البرد أم ينتهي؟
عاجل: الحكمة اليمنية القديمة تكشف سر طقس فبراير... هل سيستمر البرد أم ينتهي؟

عاجل: الحكمة اليمنية القديمة تكشف سر طقس فبراير... هل سيستمر البرد أم ينتهي؟

نشر: verified icon بلقيس العمودي 22 يناير 2026 الساعة 06:10 مساءاً

قطرة مطر واحدة في الساعات القادمة قد تحدد مصير شهر كامل من البرد القارس أو الدفء المنتظر - هذا ما تؤكده حكمة يمنية عمرها قرون، حيث يعتمد أهالي اليمن على بيت شعري خالد لعلي ولد زايد يلخص سر فبراير في كلمات قليلة: "التسع لا زَنّ دَفَا.. وإلا فهو من حدعشر".

يكشف هذا البيت الشعري عن معادلة بسيطة لكنها حاسمة: إذا شهد شهر فبراير - والذي يُعرف محلياً بـ"التسع القراني" - نزول أي مطر أو حتى رذاذ خفيف يُسمى "زنينة"، فإن هذا إنذار مبكر بانكسار موجة البرد وإشراق فصل الدفء. أما غياب هذه الإشارة المطرية، فيعني استمرار البرد القارس كما كان الحال في يناير (الحدعشر القراني).

وفق تجارب المزارعين عبر الأجيال، تتركز الأنظار الآن على الأيام الأولى من فبراير كفترة حاسمة لرصد أي علامات مطرية. يؤكد أصحاب الخبرة الزراعية ضرورة مراقبة السماء في هذه الفترة الحرجة، مشيرين إلى أن الزنينة المبكرة تحمل "بشارة الدفء" للأشهر القادمة.

تستند هذه الحكمة إلى نظام التقويم القراني المحلي حيث يوافق الشهر التاسع فترة فبراير الميلادي، بينما يمثل الشهر الحادي عشر ذروة البرد في يناير. هذا التوقيت الدقيق تم تطويره عبر مراقبة أنماط الطقس لعقود طويلة، مما جعله مرجعاً موثوقاً للتنبؤ بالأحوال الجوية.

ينصح الخبراء التراثيون بعدم الاستهانة بهذه الحكمة القديمة، مؤكدين أن مراقبة الظواهر الطبيعية الدقيقة كانت ولا تزال أكثر دقة من التوقعات الحديثة في بعض الأحيان. فالرذاذ الخفيف الذي قد يتجاهله البعض، يحمل في طياته مفاتيح فهم التحولات المناخية الكبرى للمنطقة.

اخر تحديث: 22 يناير 2026 الساعة 09:20 مساءاً
شارك الخبر