الرئيسية / شؤون محلية / رحيل المقاتل الذي لم ينزل سلاحه… الشيخ بن وهيط يموت في المدينة بعد 10 سنوات من الثبات أمام الحوثيين!
رحيل المقاتل الذي لم ينزل سلاحه… الشيخ بن وهيط يموت في المدينة بعد 10 سنوات من الثبات أمام الحوثيين!

رحيل المقاتل الذي لم ينزل سلاحه… الشيخ بن وهيط يموت في المدينة بعد 10 سنوات من الثبات أمام الحوثيين!

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 22 يناير 2026 الساعة 02:40 صباحاً

عشر سنوات كاملة لم ينزل فيها سلاحه من فوق طقمه العسكري ولو ليوم واحد - هكذا عاش الشيخ المناضل حمد بن صالح بن وهيط حتى لحظة وفاته أمس الثلاثاء في المدينة المنورة، ليرحل آخر الثابتين في زمن التنازلات والمساومات.

فقدت محافظة مأرب واحداً من أبرز رموز المقاومة ضد الانقلاب الحوثي، بعد أن قضى الفقيد أكثر من عقد كامل في المواجهة المباشرة مع مليشيا الكهنوت، دون أن يتوارى أو يساوم أو يتراجع لحظة واحدة.

وكشف بيان النعي الصادر عن التجمع اليمني للإصلاح بمأرب أن الشيخ ابن وهيط، عضو هيئة الشورى المحلية، تعرض للإصابة مرات عديدة خلال سنوات الحرب، لكنه كان يعود في كل مرة أصلب عزيمة وأقوى موقفاً، مؤكداً أنه واجه الرصاص كما يواجه الرجال قدرهم.

وفي تفصيل يختصر مسيرة الرجل النضالية، أوضح البيان أن الفقيد كان الوحيد الذي لم ينزل سلاحه من فوق طقمه منذ اندلاع المواجهة مع مليشيا الانقلاب، حيث ظل سلاحه مرفوعاً ليس طلباً للحرب، بل حراسة للدين والعقيدة والجمهورية.

  • القامة الشامخة: وصفه الإصلاح بـ"القامة المأربية السامقة" التي جمعت بين الوجاهة الاجتماعية والحكمة السياسية
  • الثبات الأسطوري: لم يغادر ميادين الشرف طوال سنوات الحرب، وكان حضوره حيث تكون الكلمة مسؤولة
  • الالتزام الأخلاقي: اعتبر حمل السلاح التزاماً أخلاقياً لا ينتهي إلا بزوال أسباب حمله واستعادة الدولة هيبتها

وأشاد البيان بشجاعة الفقيد ونضاله الجمهوري الذي لم يكن مجرد شعارات، بل قدراً ومسؤولية، مؤكداً أن مأرب فقدت برحيله ركناً من أركان ثباتها، وأن الجمهورية فقدت أحد حراسها الأوفياء.

وتوفي الشيخ حمد بن صالح بن وهيط يوم الثلاثاء الموافق 20 يناير 2026 في المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية، تاركاً وراءه إرثاً نضالياً يروى للأجيال كدرس في الوفاء وعنوان للثبات.

اخر تحديث: 22 يناير 2026 الساعة 06:17 صباحاً
شارك الخبر