بعد أكثر من عقد من الصراع المدمر، تشهد سوريا اتفاقاً قد يغير مسار تاريخها للأبد. أعلنت المملكة العربية السعودية، عبر وزارة خارجيتها، ترحيبها الكامل بالاتفاق التاريخي لوقف إطلاق النار الذي يتضمن دمج قوات سوريا الديمقراطية بجميع مؤسساتها العسكرية والمدنية في إطار الدولة السورية الموحدة.
وأشادت الرياض بالجهود الأمريكية المكثفة التي أثمرت عن هذا الإنجاز الدبلوماسي، مؤكدة أن الاتفاق يمثل خطوة حاسمة نحو إنهاء أطول نزاع مسلح شهدته المنطقة في العقود الأخيرة.
تراهن السعودية على أن يكون هذا التطور بمثابة حجر الأساس لبناء الأمن والاستقرار المنشود، وترسيخ دعائم مؤسسات دولة قوية قادرة على تطبيق القانون وتحقيق تطلعات الشعب السوري في التقدم والازدهار.
وجددت المملكة التزامها الراسخ بمساندة الجهود الحكومية السورية الهادفة إلى ترسيخ السلام الأهلي وضمان سيادة البلاد على كامل أراضيها، في خطوة قد تمهد لعصر جديد من الوحدة والتماسك الوطني بعد سنوات من التشرذم والانقسام.