لأول مرة في تاريخ يمتد لـ111 عاماً، يواجه رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تحقيقاً جنائياً فيدرالياً - حدث تاريخي يهدد بزعزعة أسس النظام المالي العالمي وإثارة عاصفة من الشكوك حول استقلالية أقوى مؤسسة نقدية في العالم.
استهدفت السلطات الفيدرالية للمقاضاة جيروم باول في قضية مثيرة للجدل تتمحور حول شهادته بخصوص مشروع إعادة تأهيل المقر الرئيسي للبنك المركزي في العاصمة الأمريكية، والذي ابتلع 2.5 مليار دولار - مبلغ يكفي لبناء ألف مدرسة حديثة أو توظيف 50 ألف معلم لعقد كامل.
كشف باول عن خلفية مثيرة للقضية، موضحاً أن الضغوط الجنائية جاءت انتقاماً من رفض المؤسسة النقدية تعديل معدلات الإقراض استجابة لرغبات الإدارة الرئاسية - صراع يكشف عن معركة خفية حول من يقود دفة الاقتصاد الأمريكي.
تتابع المراسلة الاقتصادية إليزابيث بوخوالد من شبكة CNN تطورات هذه القضية التي تضع مصداقية أهم مؤسسة مالية عالمية على المحك، في وقت يترقب فيه المستثمرون والأسواق العالمية تداعيات قد تعيد تشكيل خريطة الاقتصاد الدولي.
- الأزمة المؤسسية: تحقيق غير مسبوق يستهدف قمة الهرم المالي الأمريكي
- الرقم الصادم: 2.5 مليار دولار أنفقت على تجديد مبنى واحد
- الصراع السياسي: معركة حول استقلالية السياسة النقدية من التدخل السياسي