في فضيحة تعليمية مدوية، كشفت شكاوى رسمية عن وجود "التريكات" المتعمدة في امتحانات نصف العام 2026 - وهو المصطلح الذي أطلقه الطلاب على الأسئلة الخادعة المصممة لإرباك الطلاب، بينما تواجه آلاف الأسر المصرية كابوساً حقيقياً من التباين المرعب في مستويات الامتحانات عبر المحافظات.
عبير أحمد، التي تتصدر المعركة كمؤسسة اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم وائتلاف أولياء الأمور، فجرت قنبلة موقوتة عندما رصدت كارثة تعليمية حقيقية: نفس المادة، نفس الصف، مصائر مختلفة تماماً!
الصدمة الأولى جاءت من القاهرة الجديدة، حيث خرج طلاب الصف الأول الإعدادي من امتحان العلوم وهم يصفونه بـ"الصعب" و"غير المباشر"، بينما زملاؤهم في شرق الإسكندرية واجهوا نفس المادة بمستوى "متوسط" - فارق يحدد مصير آلاف الطلاب!
- معادلة الوقت المستحيلة: امتحان رياضيات الصف الثاني الإعدادي بإدارة الجمارك بالإسكندرية جاء "طويلاً جداً" بوقت "غير كافٍ"
- لعبة النماذج الملعونة: تباين صارخ بين نموذج "متوسط" وآخر "صعب" في نفس الامتحان
- فخ "التريكات" المكشوف: طلاب الصف الخامس الابتدائي بالجمارك أكدوا وجود أسئلة وُصفت بـ"التريكات" وسط امتحان "متوسط" بشكل عام
الكارثة تتسع أكثر في الثانوية العامة، حيث واجه طلاب الفيزياء بشرق مدينة نصر أسئلة اختيار من متعدد "متوسطة"، لكن الصدمة كانت في الأسئلة المقالية التي وُصفت بأنها "صعبة وغير مباشرة" - ضربة قاضية لأحلام الطلاب!
تتزامن هذه الفضيحة مع انطلاق امتحانات نصف العام 2026 التي بدأت السبت الماضي، بينما تتصاعد التحذيرات الرسمية من إدارة عين شمس التعليمية حول "الخط الأحمر" للامتحانات والإجراءات القانونية الحاسمة وفقاً للقرار الوزاري رقم (34) لسنة 2018.
السؤال المؤرق: حتى متى سيبقى مستقبل أطفالنا رهينة لعبة الحظ الجغرافي و"التريكات" الخفية في نظام تعليمي يفتقر للعدالة؟