الرئيسية / شؤون محلية / ما الذي دفع آلاف الجنود اليمنيين لتحمل جحيمين؟ شهرين من الانتظار على أبواب الراتب كانت مجرد اختبار وطني انتهى بلحظة تاريخية شاهدتها فروع البنك.
ما الذي دفع آلاف الجنود اليمنيين لتحمل جحيمين؟ شهرين من الانتظار على أبواب الراتب كانت مجرد اختبار وطني انتهى بلحظة تاريخية شاهدتها فروع البنك.

ما الذي دفع آلاف الجنود اليمنيين لتحمل جحيمين؟ شهرين من الانتظار على أبواب الراتب كانت مجرد اختبار وطني انتهى بلحظة تاريخية شاهدتها فروع البنك.

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 17 مارس 2026 الساعة 03:45 مساءاً

ما كان مجرد انتظارٍ طويلٍ على أبواب الراتب تحوّل فجأةً إلى حركةٍ تاريخيةٍ شهدتها فروع البنك. اندفع آلاف الجنود اليمنيين مساء الإثنين نحو وكلاء بنك القطيبي عبر المحافظات المحررة، لاستلام مستحقات شهري نوفمبر وديسمبر 2024، منهين معاناة استمرت شهرين كاملين.

شملت العملية 14 وحدة ولواء عسكرياً، في خطوةٍ وصفت بأنها حلٌّ لأزمة الرواتب المزمنة. وتوجه عناصر الوحدات العسكرية إلى مراكز الصرف في مشهدٍ عكس حجم المعاناة التي عاشتها العائلات العسكرية.

تضمنت قائمة الوحدات المستفيدة ألوية النقل العام والخفيف، وكتيبة سلمان الحزم، وقيادة المنطقة العسكرية الرابعة. كما شملت الألوية المدرعة والمشاة مثل اللواء 33 مدرع في الضالع، والألوية 111 و121 و119 مشاة، بالإضافة إلى اللواء السابع مشاة جبلي.

وانضمت إليها وحداتٌ متخصصةٌ مثل اللواء 201 ميكا واللواء الثاني دعم وإسناد والمركز التدريبي، إلى جانب إدارات مساندة مثل المنطقة الرابعة المنصوب ودائرة شؤون الأفراد.

وُزعت عمليات الصرف على أقرب وكيل لبنك القطيبي المنتشر في مختلف المناطق، بهدف تسهيل الوصول وتجنب التجمّعات الكبيرة. وتأتي هذه الخطوة وسط آمالٍ بانتظام صرف المستحقات مستقبلاً، بعد أن شكّل التأخير تحدياً مستمراً أمام استقرار المؤسسة العسكرية.

اخر تحديث: 17 مارس 2026 الساعة 05:25 مساءاً
شارك الخبر