في أقل من 48 ساعة، تحولت المؤثرة حبيبة رضا من نجمة محبوبة إلى الاسم الأكثر بحثاً على محرك جوجل، بعد انتشار فيديو مثير للجدل يجمعها مع صديقها المقرب شهاب الدين كالنار في الهشيم عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وفقاً لموقع تحيا مصر، اجتاحت العاصفة الرقمية الإنترنت عبر نشر روابط تحت عنوان فيديو حبيبة رضا، ليصبح الحديث الشاغل للجمهور ومحور اهتمام الملايين، خاصة وأن شهاب الدين هو الوحيد الذي اعتاد الظهور معها بكثرة دون توضيح طبيعة علاقتهما.
أرقام قياسية مذهلة:
- تصدر مطلق لمحركات البحث منذ بداية الأزمة وحتى اللحظة
- ازدياد معدلات البحث عن اسمها كل ساعة دون توقف
- طفرة هائلة في أعداد متابعيها على انستجرام وتيك توك
من جهة أخرى، تسبب الصمت المريب للثنائي في تفاقم الجدل، حيث لم يصدر أي منهما تعليقاً بالنفي أو الاعتذار، بل واجهت حبيبة رضا الأزمة بتجاهل صادم عبر نشر صور من عطلتها الترفيهية وكأن شيئاً لم يحدث.
وشهدت البلوجر الشهيرة تحولاً دراmatيكياً في ثوانٍ معدودة من مقدمة محتوى ترفيهي ومروجة منتجات تجميل وموضة، إلى بؤرة إثارة للجدل وموضع غضب عارم من محبيها السابقين الذين صُدموا من لامبالاتها الواضحة.
يُذكر أن موجة تسريب الفيديوهات الجريئة باتت ظاهرة منتشرة على الساحة، إذ سبق فيديو حبيبة رضا فضائح مماثلة طالت غادة عبد الرازق وأوتكا، والمطربة الشعبية رحمة محسن، وهيفاء هبي، وريهام عبد الغفور، في سلسلة متتالية من الصدمات التي تهز عالم المؤثرين العرب.