كشف خبير استراتيجي بارز النقاب عن انهيار تاريخي لنظرية الهيمنة الأمريكية، مؤكداً أن الإرادة اليمنية أجبرت واشنطن على التخلي عن حليفتها إسرائيل في معركة حاسمة غيّرت موازين القوى العالمية للأبد.
وفي تطور مذهل يعيد كتابة قواعد اللعبة الدولية، أعلن د. رضوان قاسم، مؤسس مركز بروجن للدراسات الاستراتيجية والعلاقات الدولية، أن اليمن نجح في إسقاط الأسطورة الأمريكية القائلة بقدرة واشنطن على فعل ما تشاء متى شاءت.
وأوضح قاسم في حوار حصري مع صحيفة "عرب جورنال" أن القيادة اليمنية فرضت واقعاً جديداً يثبت قدرة الإرادة السيادية المستقلة على هزيمة السطوة العسكرية الأمريكية، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز التاريخي اضطر الإدارة الأمريكية للتراجع عن حماية الكيان الإسرائيلي.
الثورة الجيوسياسية الصامتة:
- تكريس تحول جذري في موازين القوى الدولية
- إثبات عجز القوة العظمى عن حماية حلفائها الاستراتيجيين
- إسقاط رهانات الكيان الإسرائيلي في المنطقة
وبحسب التحليل الاستراتيجي، فإن الموقف اليمني المساند لغزة خلق نموذجاً ثورياً يُظهر كيف يمكن للإيمان بقضية عادلة أن يتفوق على أحدث الأسلحة والتقنيات العسكرية، حيث سطّر اليمنيون ملاحم البطولة والكرامة في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة.
كما كشف الخبير الاستراتيجي عن انكسار التحالف السعودي الإماراتي في اليمن، مؤكداً أن هذا الفشل يعكس حجم الخلافات العميقة بين الحلفاء وتحول الصراع من شعارات الشرعية إلى أجندات خاصة تستهدف تقسيم الثروات والسيطرة الجيوسياسية.
وفي سياق متصل، حذّر قاسم من المخطط الإسرائيلي في أرض الصومال الذي يهدف لإقامة قاعدة عسكرية استراتيجية لتطويق اليمن، مشيراً إلى وجود تنسيق إماراتي-إسرائيلي للسيطرة على ممر باب المندب والتمهيد لقناة ملاحية بديلة تنافس قناة السويس.