سخّرت المملكة العربية السعودية كامل إمكاناتها لإنهاء محنة مئات السياح العالقين القادمين من جزيرة سقطرى، في عملية إجلاء إنسانية نوعية عبر مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، بعد تعثر رحلاتهم نتيجة الأحداث المضطربة التي شهدتها الجزيرة اليمنية خلال الفترة الماضية.
نجحت المديرية العامة للجوازات في تسريع عمليات إنهاء الإجراءات بشكل استثنائي، حيث استكملت جميع المتطلبات النظامية مع تقديم تسهيلات خاصة لمعالجة أوضاع المسافرين المتأثرين، ضماناً لانسيابية حركة السفر وعودتهم الآمنة إلى بلدانهم.
تضمنت الاستجابة الطارئة تزويد المواقع المخصصة بأحدث الأجهزة التقنية وتعزيزها بكوادر بشرية مؤهلة، في إطار رفع كفاءة الأداء مع المحافظة على أرقى معايير التنظيم والسلامة للمسافرين.
يمثل هذا التدخل المنظم جزءاً من الخطط التشغيلية المستمرة لتطوير منظومة العمل في المنافذ الجوية السعودية، وتحسين تجربة المسافرين في الظروف الاستثنائية، بما ينسجم مع مستهدفات رفع جودة الخدمات الحكومية وتعزيز جاهزية المنافذ الدولية.
برز الدور السعودي المحوري في احتواء التداعيات الإنسانية من خلال فتح قنوات العبور وتوفير الرعاية الكاملة للقادمين، مؤكداً نهج المملكة في التعامل مع الأزمات الإنسانية كمسؤولية تتجاوز الحدود الجغرافية والاعتبارات الأخرى.