قفزة هائلة بـ24.46 دولاراً دفعة واحدة هزت أركان أسواق الطاقة العالمية، حيث انطلق سعر برميل النفط الكويتي كصاروخ من مستوى 98.48 دولاراً إلى 122.94 دولاراً في تداولات يوم الإثنين - مسجلاً أكبر طفرة سعرية منذ عقدين.
البيانات الرسمية لمؤسسة البترول الكويتية كشفت عن زلزال اقتصادي حقيقي؛ فالارتفاع المدوي الذي بلغ نسبة 24.8% في جلسة واحدة فاق كافة التوقعات التي وضعتها مراكز التحليل المالي. هذا الصعود الصاروخي أعاد ترسيم خريطة ميزانيات الدول المصدرة للخام وسط ترقب دولي محموم.
عوامل الانفجار السعري:
- موجة شراء جارفة: ضغوطات شرائية ضخمة اجتاحت العقود الآجلة
- التوترات الجيوسياسية: عصف سياسي يلعب دوراً محورياً في تسعير الذهب الأسود
- معادلة العرض والطلب: خلل في التوازن فرضته التحالفات النفطية الكبرى
الموجة لم تقتصر على الخام الكويتي؛ برنت العالمي قفز بـ7.21 دولاراً ليلامس 98.96 دولاراً، بينما خام تكساس الأمريكي تصاعد بـ3.87 دولاراً مستقراً عند 94.77 دولاراً للبرميل.
الخبراء يتساءلون الآن: هل نشهد فجر عصر جديد من أسعار الطاقة الجنونية؟ قدرة الأسعار على الثبات فوق عتبة الـ120 دولاراً ستحدد مصير الاقتصاد العالمي في الأشهر المقبلة.