42 مليار ريال تتدفق أسبوعياً في سوق يقف على مفترق طرق خطير - تشهد الأسواق المالية السعودية لحظات مصيرية خلال الفترة من 11 إلى 16 يناير 2026، حيث يواجه مؤشر تاسي عاصفة مثالية من التحديات الداخلية والخارجية قد تحدد مصير استثمارات الملايين.
وسط هذه الأجواء المشحونة، تكشف الأرقام عن حقيقة صادمة: 60% من التداولات تتركز في عدد محدود من الأسهم القيادية، مما يعني أن 40% من السوق يعيش في منطقة الخطر. فيما يتراوح حجم التداول اليومي بين 6 إلى 7 مليارات ريال، يعكس هذا التركز المفرط هشاشة قد تنفجر في أي لحظة.
العوامل المدمرة تتجمع:
- تذبذب أسعار الفائدة العالمية يهدد السيولة
- تقلبات أسعار النفط تضرب قطاع الطاقة
- ترقب مؤلم لقرارات البنوك المركزية الكبرى
- انخفاض شهية المخاطرة عالمياً
القطاع المصرفي، رغم استقرار هوامش الربحية الظاهري، يواجه ضغوطاً متصاعدة من تكاليف التمويل المحتملة. بينما يرقص قطاع الطاقة على إيقاع النفط المتقلب، تبحث القطاعات غير النفطية عن ملاذ آمن وسط العاصفة.
السيناريو الأقرب للواقع: تحركات عرضية متذبذبة مع محاولات يائسة لاختبار مستويات المقاومة. المستثمرون المؤسسيون يتبنون استراتيجية التقدم البطيء بدلاً من الهجوم الشامل، مما ينذر بمرحلة من الترقب المؤلم.
الخبراء يحذرون من أن أي اختراق صاعد سيبقى رهينة لتحسن السيولة وتماسك الأسهم القيادية، في حين تشكل مستويات الدعم الحالية خط الدفاع الأخير ضد انهيار محتمل.