قرار واحد من كريم بنزيما برفض خوض إحدى مباريات الاتحاد قلب موازين النادي رأساً على عقب، وأجبر الإدارة على التراجع عن صفقات رحيل شبه مُكتملة لصالح الشهري وفواز الصقور إلى نادي الشباب.
الأزمة اندلعت بسبب تعقيدات تجديد عقد النجم الفرنسي الذي يصل إلى نهايته مع ختام الموسم الجاري، حيث تصاعدت حدة الخلافات لدرجة امتناع اللاعب عن المشاركة في المواجهات، مما وضع الإدارة في موقف حرج.
كانت إدارة الاتحاد قد صادقت على انتقال كل من الشهري والصقور إلى الشباب ضمن تحركات الانتقالات الشتوية، معتبرة أن رحيلهما لن يخل بتوازن الفريق نظراً لتوفر بدائل في المراكز ذاتها.
لكن غياب بنزيما المفاجئ عن التشكيلة خلق فراغاً هجومياً أجبر النادي على إعادة حساباته، خاصة أن الشهري يمثل البديل الأمثل للنجم الفرنسي في الخط الأمامي دون تغييرات جذرية في الطريقة الفنية.
الشهري استثمر الفرصة بذكاء
رغم رغبته القوية في الرحيل للحصول على مشاركة أساسية تعزز حظوظه في المنتخب السعودي قبل كأس العالم 2026، وجد الشهري نفسه فجأة أمام الفرصة التي طال انتظارها.
في مواجهة الفتح ضمن الجولة التاسعة عشرة من دوري روشن، برز المهاجم بأداء استثنائي سجل خلاله هدفين قادا فريقه للتعادل 2-2، مؤكداً استعداده الكامل لحمل العبء الهجومي.
إيقاف صفقة الصقور جاء كنتيجة مباشرة لتوقف انتقال الشهري، حيث كانت الصفقتان مترابطتين، مما اضطر الإدارة للإبقاء على اللاعبين ضمن الصفوف.
مستقبل بنزيما يبقى غامضاً وسط تقارير تشير إلى أن قرار العودة أو الاستمرار في المقاطعة يعود للاعب شخصياً، بينما يترقب الجمهور تطورات هذه الأزمة في مرحلة حساسة من الموسم تتطلب الاستقرار على جميع الأصعدة.