95,200 إنسان يتنفسون الصعداء اليوم في أقاصي صحراء حضرموت، بعد عملية إغاثة استثنائية نفذها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، حيث انتشرت قوافل الأمل عبر الوديان والمناطق النائية لتصل إلى الأسر التي باتت على حافة المجاعة.
وفي مشهد إنساني مؤثر، تسلّمت آلاف الأسر المنكوبة 13,600 سلة غذائية طارئة وزعتها فرق الإغاثة السعودية عبر مديريات الوادي والصحراء في محافظة حضرموت، في إطار مشروع التدخلات الغذائية العاجلة باليمن.
وتأتي هذه العملية الإنسانية الضخمة لتجسد الالتزام الراسخ للمملكة تجاه الشعب اليمني الشقيق، وترسخ دورها الريادي في تقديم العون للمحتاجين في أحلك الظروف، حيث تعيش اليمن واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.
وقد وصلت المساعدات إلى مناطق صحراوية نائية كانت معزولة عن العالم الخارجي، حيث لم تعد الأسر تجد ما تسد به رمق أطفالها، لتكون هذه السلال الغذائية شريان الحياة الوحيد الذي يفصل بين الحياة والموت لعشرات الآلاف.