الرئيسية / شؤون محلية / عاجل: سكان أفقر منطقة في اليمن يكتشفون أنهم نائمون فوق كنز يفوق نصف احتياطي البلاد… صراع دموي محتدم للسيطرة عليه!
عاجل: سكان أفقر منطقة في اليمن يكتشفون أنهم نائمون فوق كنز يفوق نصف احتياطي البلاد… صراع دموي محتدم للسيطرة عليه!

عاجل: سكان أفقر منطقة في اليمن يكتشفون أنهم نائمون فوق كنز يفوق نصف احتياطي البلاد… صراع دموي محتدم للسيطرة عليه!

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 06 يناير 2026 الساعة 09:55 مساءاً

نصف ثروات اليمن الطبيعية من اليورانيوم والذهب والغاز المسال مدفونة تحت أقدام أبناء وادي القهرة، المنطقة الأشد فقراً في محافظة الضالع، في مفارقة تكشف عن واحدة من أكبر الكنوز الاستراتيجية المكتشفة حديثاً في الشرق الأوسط.

أظهرت كشوفات أولية أن جبال هذا الوادي المنسي تضم كميات ضخمة من اليورانيوم، حسبما أعلن الفلكي والخبير الزراعي يحيى المريسي، إلى جانب رواسب ذهبية ثمينة وحقلين نفطيين يحتويان على غاز مسال في الأعماق.

منذ عقد كامل تقريباً، تحولت هذه البقعة المهملة إلى ساحة حرب ثلاثية الأطراف، حيث تتمركز قوات الحكومة الشرعية شرقاً، بينما يهيمن الحوثيون على الجانب الغربي، ويبسط المجلس الانتقالي الجنوبي نفوذه جنوباً.

  • الثروات المكتشفة: يورانيوم استراتيجي، رواسب ذهبية، حقلان نفط وغاز مسال
  • التقديرات: ما يعادل 50% من إجمالي احتياطات اليمن الطبيعية
  • الصراع: ثلاث جهات تتنافس على السيطرة منذ 10 سنوات
  • المفارقة: فقر مدقع فوق كنوز تقدر بمليارات الدولارات

رغم الإمكانيات الهائلة لتحول اقتصادي جذري، تمنع حالة الجمود العسكري أي استثمار فعلي لهذه الموارد، تاركة السكان المحليين يعانون الحرمان فوق بحر من الثروات الطبيعية.

يحذر خبراء التنمية من تحول هذا الكنز إلى "لعنة الموارد" إذا لم يتحقق توافق وطني حول الإدارة العادلة، مؤكدين أن مستقبل اليمن الاقتصادي مرهون بقدرة الأطراف على تحويل وادي القهرة من بؤرة صراع إلى محرك للسلام والازدهار.

اخر تحديث: 08 يناير 2026 الساعة 01:40 صباحاً
شارك الخبر