منطق محكم وحقائق دامغة جعلت مروجي التضليل عاجزين تماماً عن الرد أو المجادلة - هذا ما كشفه الكاتب حسام مؤسسي عن الصحفي بدر القحطاني الذي برز كـ"مساحة وعي" خلال الأحداث الأخيرة في محافظة حضرموت اليمنية.
واجه القحطاني موجة التضليل الانتقالي المصاحبة لتلك الأحداث بأسلوب هادئ ورصين، مستنداً إلى معرفة دقيقة بالتاريخ والوقائع والدستور، مما وضع مروجي الأكاذيب أمام الرأي العام دون حجة أو قدرة على المواجهة.
وأشار مؤسسي إلى أن تميز الصحفي السعودي لم يقتصر على تفنيد الادعاءات فحسب، بل امتد إلى:
- دماثة خُلقه وحسن تصرفه
- انضباطه الأخلاقي والمهني في الحوار
- عدم انجراره للإسفاف كما سقط المندفعون العاجزون
- وفاؤه للحقيقة رغم الاستفزازات
ولفت الكاتب إلى أن القحطاني انحاز للدولة ودافع عن اليمن وسيادته، كما دافع عن المملكة العربية السعودية بوصفها حليفاً داعماً للدولة وليس شريكاً في مشاريع التمزيق.
وبرزت أطروحات الصحفي بوضوح في دفاعه الصريح عن دستورية قرارات رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، مؤكداً بلا مواربة وقوف المملكة إلى جانب الشرعية اليمنية.
كما أوضح القحطاني بمنطق قانوني رصين أن ما جرى في حضرموت لا يمكن فصله عن إطار الدولة ولا اختزاله في أوهام الوصاية أو الادعاءات المناطقية، بل يندرج ضمن صلاحيات سيادية نص عليها الدستور.
وشدد على أن محاولات تصوير حضرموت ككيان معزول أو كساحة صراع بديلة ليست سوى أدوات سياسية رخيصة هدفها تعطيل مشروع الدولة وإعادة إنتاج الفوضى تحت عناوين براقة.
وخلص مؤسسي إلى أن القحطاني أدار هذه المعركة الوعيوية بكفاءة تُحسب له، ورد على كل تضليل دون انتقائية أو تردد، فاق أحياناً أداء بعض المحيطين بصانع القرار نفسه، مما جعله يستحق الاحترام والتقدير كجبهة وعي متقدمة.