530.50 ريالاً يمنياً مقابل الدولار الواحد - هذا الرقم المدوي الذي ثبته البنك المركزي اليمني بصنعاء يوم الثلاثاء، يخفي خلفه مأساة اقتصادية حقيقية تعيشها ملايين الأسر اليمنية يومياً.
قرار المؤسسة النقدية الحوثية بالإبقاء على معدلات التبادل دون تعديل للجلسة الثالثة، يأتي وسط تساؤلات محورية حول مدى استدامة هذا "الاستقرار المصطنع" في ظل انقسام مؤسسي يشل البلاد منذ سنوات.
وفق البيانات المنشورة عبر المنصة الرسمية للمصرف، استمر تحديد قيمة الريال السعودي عند مستوى 140 ريالاً يمنياً، فيما بقي سعر تبادل الدولار مع النقد السعودي مستقراً عند 3.79 ريال للوحدة الواحدة.
- التدهور المأساوي: انهيار العملة المحلية بنسبة 147% منذ اندلاع الصراع
- الراتب المنهار: دخل الموظف الحكومي الشهري لا يتجاوز 113 دولاراً أمريكياً
- الانقسام المدمر: وجود بنكين مركزيين يعمق أزمة السيولة والثقة
آلية المراقبة التي أعلنتها وحدة التعاملات بالنقد الأجنبي، تتضمن نشر تحديثات لحظية عند حدوث أي تغييرات، مع توفير خط ساخن مجاني (8006800) لتلقي البلاغات والشكاوى من المواطنين.
هذا "الهدوء النسبي" في أسعار الصرف قد يكون مجرد سكون ما قبل العاصفة، خاصة في ظل استمرار الأزمة السياسية والانقسام المؤسسي الذي يهدد بانهيار اقتصادي أشمل يطال الحياة اليومية لأكثر من 30 مليون يمني.