في خطوة تاريخية غير مسبوقة، شهدت مصر إطلاق وثيقة دعم حق الطفل في المشاركة والاستماع إليه، والتي تلزم المؤسسات بإشراك الأطفال في القرارات التي تخصهم مباشرة - وهو التحول الجذري الذي قد يعيد تشكيل منظومة التعليم والتربية في البلاد.
أثمرت ورشة العمل التشاورية التي نظمها المجلس القومي للطفولة والأمومة عن تعهدات رسمية من ممثلي سبع جهات حكومية رئيسية بتضمين مبدأ مشاركة الطفل في مدونات السلوك الخاصة بمؤسساتهم، مما يمنح ملايين الأطفال في أربع محافظات مصرية صوتاً حقيقياً لأول مرة.
شملت الورشة ممثلين من محافظات شمال سيناء وأسوان والقليوبية والجيزة، بمشاركة مديريات التربية والتعليم والتضامن الاجتماعي والشباب والرياضة وقصور الثقافة والأزهر الشريف ووحدات حماية الطفل، في تحرك مؤسسي موحد يهدف لتفعيل برنامج منتدى وبرلمان الطفل المصري.
- تعزيز قيم الانتماء والمواطنة من خلال إشراك الأطفال في القضايا المجتمعية
- بناء قدرات الفرق المحلية المتخصصة في آليات مشاركة الطفل
- وضع خطط تنفيذية محلية لكل محافظة مع توزيع الأدوار بين الشركاء
وفي هذا السياق، أشار الأستاذ محمد مصطفى، مدير منتدى وبرلمان الطفل المصري، إلى أن "دعم مشاركة الطفل والاستماع إليه يسهم في ترسيخ قيم المواطنة والانتماء"، مؤكداً التوصل إلى حلول ومقترحات عملية بالتعاون بين جميع المؤسسات المشاركة.
تناولت محاور الورشة الإطار القانوني الحاكم لحقوق الطفل والوضع الراهن لمستوى مشاركة الأطفال، إضافة إلى آليات عمل منتدى وبرلمان الطفل المصري، مما يؤسس لنقلة نوعية في طريقة التعامل مع الأجيال الناشئة.