في غضون ساعات قليلة، سجلت الأسهم السعودية انهياراً حاداً بنسبة 1.8% - وهو أشد تراجع تشهده منذ تسعة أشهر كاملة، مما أثار موجة من الذعر بين المستثمرين وسط توترات إقليمية متفاقمة.
وبحسب تقارير بلومبرغ، فإن هذا التدهور الحاد يمثل أقسى ضربة للمؤشر الرئيسي منذ الاضطراب الذي أحدثته السياسات الجمركية لدونالد ترامب في أبريل الماضي، حيث أقفل المؤشر عند مستويات لم تُسجل منذ أكتوبر 2023.
الصراعات الدائرة في اليمن بين القوات المدعومة سعودياً وإماراتياً، إلى جانب الاحتجاجات المتواصلة في إيران التي اتهم خامنئي قوى خارجية بتأجيجها، شكلت المحرك الأساسي وراء هذا الانهيار المفاجئ.
- المؤشر السعودي يفقد 1.8% من قيمته في جلسة واحدة
- أدنى مستوى للمؤشر منذ أكتوبر 2023
- توترات جيوسياسية متزايدة في اليمن وإيران
- مخاوف من تداعيات الأزمة الفنزويلية على أسعار النفط
وفي هذا السياق، أوضح جنيد أنصاري من شركة كامكو السعودية أن هذا التراجع الحالي يعكس بوضوح تأثير الأزمات الجيوسياسية الإقليمية على الأداء، رغم غياب المؤشرات على مواجهة مباشرة حالياً، مشيراً إلى أن الأوضاع الإيرانية تؤثر سلباً على معنويات السوق وترفع من علاوة المخاطر الإقليمية.
الإطاحة بنيكولاس مادورو في فنزويلا تلقي بظلالها أيضاً على الأسواق، حيث يتوقع أنصاري أن تظهر تداعياتها على أسعار النفط والأسهم بدءاً من الإثنين المقبل عند استئناف التداول بعد عطلة نهاية الأسبوع.
يُذكر أن الأسهم السعودية سجلت خلال العام المنصرم أسوأ أداء لها منذ 2015 بفعل تراجع أسعار الخام العالمية، مما يضع ضغوطاً إضافية على ثقة المستثمرين في ظل هذه التطورات المتسارعة.