تجمع واحد فقط، هذا هو كل ما سمح به نادي ليفربول الإنجليزي لموهبته الشابة كريم أحمد لقضائه مع منتخب مصر للشباب، وفقاً للكشف الصادم الذي أدلى به المدير الفني السابق للمنتخب، أسامة نبيه.
وأوضح نبيه أن العقبة الأساسية أمام تواجد اللاعب مع "الفراعنة الصغار" كانت التزامات ناديه الإنجليزي، حيث حالت الارتباطات الدولية والداخلية للنادي، ومن بينها سفره مع الفريق إلى تشيلي، دون حضوره بشكل كافٍ للمعسكرات. وأكد نبيه في حديثه: "كنا بحاجة لمراقبة اللاعب وتقييمه وسط المجموعة لفترة أطول قبل اتخاذ قرار نهائي بالاعتماد عليه بصفة أساسية، لكن ظرف ناديه حالت دون ذلك، وهو أمر يتكرر كثيراً مع اللاعبين المحترفين في أندية كبرى".
وتطرق النجم الأسبق للزمالك ومنتخب مصر إلى التحديات الأوسع التي واجهت الجهاز الفني، مشيراً إلى أن عدم إدراج بعض البطولات الودية ضمن "الأجندة الدولية" المعتمدة من الفيفا، دفع العديد من الأندية المحلية والأجنبية إلى رفض إرسال لاعبين لتلك التجمعات، رغم أهميتها في خطة الإعداد.
ورداً على الانتقادات حول اختياراته، شدد نبيه على أن المعايير الفنية البحتة كانت محرك قراراته، نافياً أي حسابات شخصية أو مجاملات. وفسر سياسة "التدوير" التي اتبعها بأنها هدفت لمنح الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين لتكوين قاعدة بيانات فنية عريضة، مع التأكيد على معيار صارم وهو عدم الاعتماد على أي لاعب لا يشارك أساسياً مع ناديه.
وأكد المدير الفني السابق أن الهدف الأسمى من كل تلك القرارات كان خدمة مستقبل الكرة المصرية، بعيداً عما وصفه بالصراعات الجانبية أو التفسيرات الإعلامية المغلوطة.