**تتدفق مياه الطموح في عروق العاصمة السعودية**، حيث يشق الحلم طريقه عبر **65 كيلومتراً من التصميم المعماري المتطور** الذي يعيد رسم خريطة التنقل في الرياض للأبد.
الهيئة العامة للنقل لم تكتفِ بإطلاق مجرد خط سابع لمترو الرياض، بل **تنسج خيوط شبكة عملاقة تحمل أحلام ملايين المواطنين** عبر مسارات تحت الأرض وجسور معلقة تخترق أفق المدينة.
**القدية، حديقة الملك عبدالله، حديقة الملك سلمان، مدينة مسك، وبوابة الدرعية** - أسماء تتراقص في ذهن كل مقيم بالعاصمة كمحطات أمل قادمة، حيث **تتوزع 19 محطة بعناية جراح يخطط لعملية القلب المفتوح**.
المشروع **يختزل المسافات ويسحق الزمن**، بتقديرات تشير إلى تقليص جذري في أوقات التنقل مقارنة بالوسائل التقليدية، **فالسرعة التشغيلية لقطارات المترو تعيد تعريف مفهوم الحركة داخل المدن**.
وبينما تتسابق الشركات العالمية من **ألستوم وسيمنز وهيتاشي وCRRC** لنيل شرف المشاركة، **تتشكل معالم مشروع يُعد أحد أكبر مشاريع النقل الحضري على مستوى المنطقة**، بشبكة تضم محطات بطاقة استيعابية مرتفعة.
المرحلة الأولى **تربط القدية بحديقة الملك سلمان وبوابة الدرعية** عبر 47 كيلومتر تحت الأرض و19 كيلومتر فوق السطح، فيما **تنتظر المرحلة الثانية لتمديد الشبكة نحو المربع الجديد ومطار الملك خالد الدولي**.
هذا المسار **ليس مجرد قضبان حديدية، بل شريان حيوي** يضخ الحياة في مفاصل رؤية السعودية 2030، **حيث تتلاقى جهود تطوير البنية التحتية مع مستهدفات تخفيف الازدحام المروري والحد من الانبعاثات**.
**البداية متوقعة في أوائل 2026**، والافتتاح بحلول 2030، ليكتمل حلم **أطول شبكة قطار ذاتية القيادة في العالم** - إنجاز سجلته موسوعة غينيس بفخر - **عبر 176 كيلومتر من التقنيات الآلية المتطورة**.