في تطور عاجل يحمل أهمية قصوى لمصير ملايين اليمنيين، عقد السفير الأمريكي لدى الجمهورية اليمنية اجتماعاً طارئاً اليوم مع محافظ البنك المركزي أحمد غالب لحماية المؤسسة المصرفية الحيوية من التهديدات المحدقة بها.
كشفت السفارة الأمريكية عبر منصة إكس أن المباحثات العاجلة ركزت على "ضمان استقلالية البنك المركزي اليمني" والتأكيد على قدرة موظفيه على أداء مهامهم الحساسة دون أي تدخل خارجي قد يعرض النظام المصرفي للانهيار.
هذا التحرك الأمريكي العاجل يأتي بينما يواصل البنك المركزي عملياته من مدينة عدن، حيث انتقل منذ مطلع ديسمبر الماضي هرباً من التطورات العسكرية المتسارعة في مناطق أخرى من البلاد.
يُعد هذا الاجتماع بمثابة خط دفاع أخير لحماية آخر مؤسسة مالية فاعلة في اليمن، والتي تتحمل مسؤولية حماية المدخرات والودائع المصرفية لملايين المواطنين وسط أزمة اقتصادية خانقة تعصف بالبلاد منذ سنوات.