كانت الهيئة العامة للنقل في المملكة العربية السعودية قد أعلنت عن طرح المسار السابع لمترو الرياض، في إطار خططها الرامية إلى تعزيز شبكة النقل العام وتوسيع نطاق الخدمة داخل العاصمة.
وكان من المخطط أن يمتد المسار لمسافة تقارب 65 كيلومترًا، منها أجزاء تحت الأرض وأخرى علوية، بهدف ربط عدد من المواقع الحيوية في مدينة الرياض، من بينها القدية، حديقة الملك عبدالله، حديقة الملك سلمان، مدينة مسك، وبوابة الدرعية.
وقد أشارت التقديرات حينها إلى أن المشروع سيخدم شريحة سكانية واسعة، مع توقعات بتقليص أوقات التنقل بشكل كبير مقارنة بوسائل النقل التقليدية، بفضل السرعة التشغيلية لقطارات المترو.
وجاء طرح المسار السابع امتدادًا لمشروع مترو الرياض، الذي كان يُعد أحد أكبر مشاريع النقل الحضري، بشبكة تضم عدة مسارات ومحطات بطاقة استيعابية مرتفعة.
وكان المشروع جزءًا من جهود المملكة لتطوير البنية التحتية وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، خاصة في ما يتعلق بتخفيف الازدحام المروري، والحد من الانبعاثات، وتحسين جودة الحياة في المدن الكبرى.