172.5 جنيه مقابل دينار كويتي واحد - رقم صادم سجلته البنوك المصرية اليوم الإثنين، في ظل تداعيات الصراع الأمريكي الإيراني الذي يلقي بظلاله على أسواق الصرف المحلية، بينما تحطم أسعار الحديد حاجز الـ38 ألف جنيه للطن الواحد.
وشهدت عملة الكويت قفزة مؤلمة بواقع جنيهين كاملين خلال تعاملات منتصف اليوم، حيث تباينت الأسعار بين البنوك من 166.3 جنيه للشراء في أدناها وصولاً إلى 172.7 جنيه للبيع في أعلاها، وفق بيانات رسمية من البنك الأهلي المصري والمؤسسات المصرفية الرئيسية.
عاصفة العملات الأجنبية:
- اليورو الأوروبي: يتراوح بين 60.52 و61.14 جنيه
- الجنيه الإسترليني: يقفز إلى 70.59 جنيه للبيع
- الريال السعودي: يسجل 14.08 جنيه
- الدولار الأمريكي: يحافظ على 52.83 جنيه للبيع
وفي مشهد متناقض، تشهد مواد البناء استقراراً نسبياً وسط العاصفة المالية، حيث يتراوح سعر طن الحديد بين 35.320 جنيه (العشري) و38.890 جنيه (المعادي)، بينما يحافظ الأسمنت على مستوى 4200 جنيه للطن أمام المستهلك النهائي.
وتكشف البيانات الرسمية عن إنجاز تصديري مذهل حققته مصر في صناعة الأسمنت، حيث تجاوزت الصادرات 800 مليون دولار خلال 11 شهراً من عام 2025، مما يعزز مكانة مصر كثالث أكبر مصدر للأسمنت عالمياً والأولى عربياً إلى 95 دولة حول العالم.
الاستقرار النسبي يخفي تحديات كبيرة:
رغم الثبات الظاهري لأسعار مواد البناء، يواجه قطاع الإنشاءات ضغوطاً متزايدة من ارتفاع تكاليف الاستيراد والنقل، خاصة مع تنامي الطلب على الأسواق الأفريقية والليبية التي تستحوذ على النصيب الأكبر من الصادرات المصرية.
ويترقب المستثمرون والمقاولون تحركات البنك المركزي المصري للتدخل في أسعار الصرف، بينما تستمر شركات المقاولات في مراقبة أي تطورات قد تؤثر على تكلفة مشاريعها المستقبلية في ظل هذا المشهد الاقتصادي المتقلب.