استثمار يتجاوز التريليون جنيه خلال أحد عشر عاماً - هذا ما كشف عنه المسؤولون المصريون كحجم الإنفاق على تطوير المنظومة الصحية منذ 2014، في إطار ما وصفه الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد وزير الصحة والسكان للتطوير المؤسسي، بأنه أكبر خطة تطوير صحي في تاريخ مصر.
النتيجة المباشرة لهذا الاستثمار الضخم: 244 مليون خدمة صحية وصلت للمواطنين عبر 15 مبادرة رئاسية تحت شعار «معاك من أول يوم»، وفقاً لما أعلنه المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة خلال برنامج «الحياة اليوم» على قناة الحياة.
وتشمل هذه الثورة الصحية إنجاز 1255 مشروعاً قومياً من أصل 1250 مشروعاً مخططاً - أي بنسبة تجاوزت الأهداف الموضوعة - شملت إنشاءات جديدة وعمليات تطوير وإحلال وتجديد وزيادة السعة الاستيعابية، بتكلفة إجمالية تقترب من 222 مليار جنيه للبنية التحتية وحدها.
ويؤكد عبدالغفار أن الجهود التطويرية تسير بدعم ومتابعة مباشرة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيراً إلى أن العمل يتواصل على مدار الساعة عبر جميع مكونات المنظومة الصحية، بهدف تحقيق الأمن القومي الصحي وضمان استدامة سلاسل الإمداد.
- التوسع في البنية التحتية: إنشاء مدن طبية جديدة في مقدمتها مدينة ناصر الطبية، وهيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية
- التحول الرقمي: المقر الجديد للمعامل المركزية بمدينة بدر المواكب لأحدث التطورات العلمية في التحاليل الطبية
- العدالة الصحية: تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل والتغطية الصحية الشاملة
- التوطين: توطين صناعة الأجهزة الطبية والأدوية والمستلزمات الطبية
وتهدف الخطة الشاملة، وفقاً لتصريحات المسؤول الصحي، إلى تحسين الخصائص السكانية من خلال التعامل مع القضية السكانية كأحد محاور التطوير الأساسية، في إطار رؤية متكاملة تجمع بين التطوير والوقاية والكشف المبكر لتحسين جودة حياة المصريين.