الرئيسية / مال وأعمال / عاجل: انهيار الوساطة العُمانية... السعودية والإمارات على أعتاب حرب مفتوحة في شرق اليمن!
عاجل: انهيار الوساطة العُمانية... السعودية والإمارات على أعتاب حرب مفتوحة في شرق اليمن!

عاجل: انهيار الوساطة العُمانية... السعودية والإمارات على أعتاب حرب مفتوحة في شرق اليمن!

نشر: verified icon مروان الظفاري 01 يناير 2026 الساعة 10:25 صباحاً

قنابل دخانية وصوتية تمزق سكون معسكر الربوة بالمكلا، في رسالة سعودية مباشرة لأبوظبي وحلفائها المحليين - بينما تتحدث البيانات الرسمية الإماراتية عن انسحاب تدريجي من جنوب اليمن، تكشف الوقائع الميدانية عن مشهد معاكس تماماً: أرتال من قوات العمالقة تخترق الطريق نحو حضرموت والمهرة، محملة بأسلحة متطورة وطائرات مسيّرة.

مسارات التصعيد تتسارع رغم الجهود العُمانية المحمومة لاحتواء النزيف بين الحليفين في التحالف العربي. المواجهة لم تعد محتملة، بل واقعاً يتجسد على أرض المحافظات الشرقية، حيث تحتدم المعركة على السيطرة على مناطق الثروة النفطية والحدود الاستراتيجية.

داخل معسكر الربوة، عقد قائد المنطقة العسكرية الثانية اجتماعاً طارئاً لمناقشة استعدادات فصائل الانتقالي الجنوبي ضد أي تحركات سعودية محتملة. الرد جاء سريعاً وحاسماً: غارات تحذيرية من الرياض استهدفت المعسكر بقنابل دخانية وصوتية، في إشارة واضحة لا تحتمل التأويل.

التناقضات تتفجر على كافة المستويات. سالم الخنبشي، محافظ حضرموت الموالي للسعودية، أعلن التوصل لاتفاق انسحاب مع فصائل الانتقالي، بيد أن محمد النقيب، المتحدث العسكري للانتقالي، دحض هذه المزاعم قائلاً إن قواته في "أعلى درجات الجاهزية والاستعداد لمواجهة التحركات المعادية" للفصائل المدعومة سعودياً.

الدفع بتعزيزات من الساحل الغربي يكشف حجم التحدي الذي تواجهه الوساطة العُمانية، في ظل واقع ميداني ينذر بانفجار أوسع. المهلة التي منحها رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، تتحول إلى نقطة اشتعال بدلاً من كونها آلية لتهدئة التوترات.

الصراع على النفوذ في شرق اليمن يتخذ منعطفاً خطيراً، حيث تتحول منطقتان تحتويان على أهم الموارد الطبيعية اليمنية إلى ساحة مواجهة مفتوحة بين قوتين كانتا في نفس الخندق. الوساطة العُمانية تصطدم بطريق مسدود أمام تصميم الطرفين على حسم المعركة عسكرياً.

شارك الخبر