الرئيسية / مال وأعمال / عاجل: الدولار يقفز إلى 1632 ريال في عدن - أسعار صادمة تضرب الأسواق مساء اليوم!
عاجل: الدولار يقفز إلى 1632 ريال في عدن - أسعار صادمة تضرب الأسواق مساء اليوم!

عاجل: الدولار يقفز إلى 1632 ريال في عدن - أسعار صادمة تضرب الأسواق مساء اليوم!

نشر: verified icon مروان الظفاري 01 ديسمبر 2025 الساعة 12:40 صباحاً

الأرقام تشير إلى انهيار اقتصادي وشيك.

1632 ريال يمني لشراء دولار واحد - رقم يحكي قصة انهيار اقتصاد كامل! ما كان يكفي لشراء سيارة قبل 8 سنوات، لا يكفي اليوم لشراء هاتف ذكي! كل يوم تأخير في حماية مدخراتك يعني خسارة 1% من قوتك الشرائية.

في مساء الأحد، شهدت أسواق الصرف في العاصمة عدن ومحافظة حضرموت تحديثات جديدة. بلغت قيمة الدولار الأمريكي 1632 ريال للبيع و1617 ريال للشراء، بينما الريال السعودي بلغ 428 ريال للبيع و425 ريال للشراء. مع فارق سعر مقداره 15 ريالاً للدولار، يحقق تجار العملة أرباحاً يومية كبيرة. "السوق اليوم أكثر هدوءاً من الأسبوع الماضي"، هذا ما صرح به أحد تجار العملة في عدن، واصفاً شعور المواطنين بالتنفس الصعداء لاستقرار نسبي بعد أسابيع من التذبذب. وفي عمق هذه الأزمة، يعيش أحمد المواطن البسيط براتب شهري لا يتجاوز 150 دولاراً، مثيراً التوتر والقلق في أوساط المجتمع المدني.

يعود انهيار الريال اليمني إلى سنين من الصراع وتوقف الإنتاج الاقتصادي المحلي، وتراجع الإيرادات النفطية والتحويلات الخارجية. الخبراء يربطون هذا التدهور بانهيار العملة اللبنانية والتركية في السنوات الأخيرة، محذرين من موجة تضخم جديدة خلال الشهور القادمة. "كالعملة الألمانية في عشرينيات القرن الماضي، يحتاج اليمنيون اليوم لحقائب من النقود ليتمكنوا من شراء طعامهم"، هكذا يصف د. محمد الاقتصادي المشهد الراهن بتشبيه قوي.

التأثير على الحياة اليومية أصبح لا يطاق؛ حيث يحتاج المواطن العادي إلى حقيبة نقود لشراء احتياجاته الأساسية، ومن المتوقع أن ترتفع أسعار السلع والخدمات خلال الأيام القادمة. الخبراء ينصحون بتحويل المدخرات للعملات الأجنبية أو الذهب فوراً، بينما يعيش التجار حالة من التفاؤل بسبب الأرباح المحتملة، في حين يسيطر القلق على المواطنين بشأن المستقبل.

تلخص أحداث اليوم حالة من الاستقرار النسبي وسط أزمة اقتصادية مستمرة. الأشهر المقبلة ستكون حاسمة لتحديد اتجاه العملة اليمنية. وعلى المواطنين اتخاذ إجراءات فورية لحماية مدخراتهم. السؤال الذي يبقى معلقاً: "هل سنشهد انهياراً أكبر قريباً، أم أن هذا الاستقرار هو بداية تعافي؟ الأيام القادمة ستجيب!"

شارك الخبر