في لحظة فريدة من نوعها، أعلنت وزارة التعليم السعودية رسميًا عن التقويم الدراسي الكامل للعام 1447 هـ (2025-2026)، مما أثر على حياة حوالي 7 ملايين أسرة سعودية. الآن أو أبداً، حيث تم تحديد 24 أغسطس 2025 كبداية حاسمة للدراسة، فيما يُعتبر حدثًا تاريخيًا لا يمكن تجاهله. تفاصيل وافية تنتظركم حول هذا الخبر المصيري.
وزارة التعليم السعودية قامت بإصدار إعلان رسمي شامل يحدد معالم العام الدراسي الجديد بدقة أقرب للساعة السويسرية، مع استمرار تطبيق نظام الثلاثة فصول الدراسية كجزء من رؤية 2030. يتوزع العام على 172 يوم دراسة فعلية مقسمة على 88 يوماً في الفصل الأول و84 يوماً في الفصل الثاني بعد استبعاد الإجازات الرسمية. وأكدت الوزارة عبر تصريحاتها: "تحضيرات مكثفة جارية لضمان انطلاقة منظمة وفعّالة للمسيرة التعليمية." تتسارع الاستعدادات في ملايين البيوت السعودية، حيث أصبحت هذه المواعيد محور تحسين الجداول العائلية وخطط السفر.
خلف هذا الإعلان، استمرارية تطبيق نظام الثلاثة فصول ضمن جهود السعودية لتحقيق أهدافها في رؤية 2030. كانت الحاجة لتنظيم مسبق وضمان جودة التعليم الدافع الأساسي وراء هذه الخطة. وقد أعطى تطبيق هذا النظام في السنوات الماضية نتائج مشجعة مع تحسن ملموس في الأداء الأكاديمي. ويتوقع الخبراء أن يساهم هذا التنظيم في تحسين نتائج الطلاب بشكل كبير، خاصة مع التوزيع المتوازن للمناهج الدراسية.
10 إجازات موزعة على مدار العام لتخفيف الضغوط، لكن بعض الأسر قد يكون لديها تحفظات على توقيت بعض هذه الإجازات، عجّلت التحضيرات بإعادة ترتيب الجداول الزمانية والمالية.
يتلخص التقويم الشامل الجديد في 172 يوماً من الدراسة الفعلية، منقسمًا إلى ثلاثة فصول دراسية متوازنة. هذا التخطيط الدقيق يعد بعام دراسي واعد بتطوير ملحوظ في الأداء الأكاديمي. الآن، يجب على الأسر الاستفادة من هذه الخطة الواضحة والبدء في التحضيرات فوراً لضمان نجاح أبنائهم. والسؤال الملح: "هل أنت مستعد لجعل هذا العام الأفضل في مسيرة أطفالك التعليمية؟"