الرئيسية / شؤون محلية / عاجل: سعر الذهب يصل 632 ريال للغرام... عروس تتخلى عن نصف مهرها لشراء بنجرتين فقط!
عاجل: سعر الذهب يصل 632 ريال للغرام... عروس تتخلى عن نصف مهرها لشراء بنجرتين فقط!

عاجل: سعر الذهب يصل 632 ريال للغرام... عروس تتخلى عن نصف مهرها لشراء بنجرتين فقط!

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 29 يناير 2026 الساعة 06:45 مساءاً

632 ريال للغرام الواحد - هذا هو الثمن الجديد للذهب عيار 24 الذي سجله السوق يوم الأربعاء، في ارتفاع تاريخي غير مسبوق بلغ فيه سعر الأونصة نحو 5260 دولار، ليفرض واقعاً مؤلماً على آلاف العرسان المقبلين على الزواج.

العروس مرام تجسد هذه المأساة بوضوح صادم: مهرها البالغ 30 ألف ريال كان مخصصاً في الأصل لشراء مجموعة كاملة من المشغولات الذهبية بحد أقصى 10 آلاف ريال، لكنها اكتشفت أن هذا المبلغ بات يكفي فقط لشراء بنجرتين اثنين لا غير، مما أجبرها على تخصيص نصف مهرها تقريباً لأقل كمية ذهب ممكنة.

تحولت أحلام الذهب من رمز البهجة والاستقرار الأسري إلى كابوس يومي يطارد الشباب المقبلين على الزواج. المعدن الأصفر الذي اعتاد المجتمع العربي اعتباره جزءاً لا يتجزأ من طقوس الزواج، أصبح اليوم تحدياً حقيقياً يقف حاجزاً أمام إتمام مراسم الخطوبة والزفاف.

  • الأرقام الصادمة: سعر الغرام عيار 18 تجاوز 550 ريال شاملاً المصنعية والضريبة
  • التأثير المباشر: ميزانيات الزواج تضاعفت خلال أشهر قليلة
  • السلوك الجديد: العرسان يتجهون للمشغولات خفيفة الوزن أو يؤجلون القرار

شهادات العرسان تكشف حجم الصدمة: أحدهم أكد أن ميزانية زواجه تضاعفت خلال فترة وجيزة، بينما اضطر آخر لتقليص كمية الذهب إلى النصف للحفاظ على المظهر الاجتماعي المقبول دون الوقوع في أزمة مالية.

محلات الذهب تعيش حالة من الحذر الواضح، حيث تزداد الاستفسارات اليومية بينما تتراجع المبيعات الفعلية. العاملون في المجال يؤكدون توجه الإقبال بشكل ملحوظ نحو القطع خفيفة الوزن، في محاولة يائسة للتوفيق بين الالتزام الاجتماعي والقدرة المالية المحدودة.

خبراء الاقتصاد يرجعون هذا الارتفاع الجنوني إلى عوامل عالمية معقدة تشمل التوترات الجيوسياسية وتراجع قيمة العملات، إضافة إلى لجوء المستثمرين للذهب كملاذ آمن. هذه العوامل انعكست مباشرة على الأسواق المحلية، ليصبح المشتري البسيط - وخاصة العريس المقبل على الزواج - الضحية الأكبر.

الحلول البديلة بدأت تظهر تدريجياً: الاتجاه للذهب خفيف الوزن، الاكتفاء بالقطع الأساسية، أو حتى قبول الهدايا الرمزية والفضة كبديل مؤقت. بعض الأسر أصبحت أكثر تفهماً لهذه الظروف الاستثنائية.

المختصون يحذرون: استمرار هذا الارتفاع قد يفرض تغييراً جذرياً في ثقافة الزواج خلال الفترة المقبلة، مؤكدين أن المبالغة في المهور والهدايا لم تعد منطقية، وأن التفاهم بين الطرفين بات ضرورة حتمية للحفاظ على استقرار الأسر منذ نشأتها.

اخر تحديث: 29 يناير 2026 الساعة 08:28 مساءاً
شارك الخبر