الرئيسية / شؤون محلية / عاجل: أول موجة باردة تضرب المنطقة العربية اليوم... أمطار رعدية وانخفاض 15 درجة!
عاجل: أول موجة باردة تضرب المنطقة العربية اليوم... أمطار رعدية وانخفاض 15 درجة!

عاجل: أول موجة باردة تضرب المنطقة العربية اليوم... أمطار رعدية وانخفاض 15 درجة!

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 30 نوفمبر 2025 الساعة 11:00 صباحاً

في تطور مناخي مفاجئ يشهده العالم العربي اليوم، تسجل المنطقة فارقاً حرارياً صادماً يبلغ 16 درجة مئوية بين أبرد نقطة في مصر وأدفأ نقطة في السعودية! بينما يحتاج المصريون لجاكيتات دافئة مع انخفاض الحرارة إلى 15 درجة ليلاً، يتمتع سكان مكة المكرمة بأجواء صيفية تصل لـ31 درجة مئوية. هذا التباين الاستثنائي يضع ملايين المواطنين أمام تحدٍ يومي جديد: كيف تستعد لطقس يتقلب كمزاج مراهق؟

في مشهد يعكس هذا التناقض المناخي، تروي أم محمد من القاهرة حيرتها: "أصبحت أحضر لأطفالي ملابس صيفية وشتوية في نفس اليوم!" وسط هذه التقلبات، نجح المهندس أحمد الغامدي، خبير الأرصاد بالرياض، في توقع هذه الظاهرة بدقة مذهلة. الأرقام تكشف الصورة كاملة: رطوبة خانقة تصل لـ75% تجعل الإحساس بالحرارة أعلى بـ5-7 درجات من الرقم الفعلي، بينما تشهد مكة المكرمة أمطاراً رعدية وسط حرارة 31 درجة - مزيج نادر الحدوث.

هذه التقلبات ليست وليدة اللحظة، بل تذكرنا بشتاء 1989 الذي فاجأ المنطقة بتغيرات جوية مماثلة. د. سامي الجوهري، أستاذ المناخ، يفسر الظاهرة: "الموقع الجغرافي الفريد للمنطقة العربية بين ثلاث قارات يجعلها مسرحاً لتصادم الكتل الهوائية المختلفة." التوقعات تشير إلى استمرار هذا "الرقص المناخي" لأسبوعين قادمين، مع احتمالية موجة برد قطبية نادرة قد تضرب المنطقة خلال الأسبوع المقبل.

التأثير على الحياة اليومية واضح وملموس: أزيز المكيفات المتوقفة في القاهرة ليلاً، بينما تعمل على قدم وساق في مكة نهاراً. سالم المطيري، مزارع من الرياض، يراقب السماء بقلق: "محصولي معلق بين قطرات المطر المنتظرة ودرجات حرارة متقلبة." الفرص السياحية تزدهر في هذا الطقس الانتقالي، بينما تشهد متاجر الملابس إقبالاً غير مسبوق على القطع المتنوعة. الخبراء يحذرون: إهمال التحضير قد يؤدي لمشاكل صحية خاصة للأطفال وكبار السن.

مع استمرار هذا التباين المناخي المذهل، يبقى السؤال الأهم: هل تطور أنظمة الإنذار المبكر العربية ستواكب هذه التقلبات المتزايدة؟ النصيحة الذهبية: متابعة نشرات الطقس كل 6 ساعات أصبحت ضرورة وليس ترفاً، والاستعداد بملابس متنوعة هو الحل الأذكى لمواجهة مفاجآت الطقس العربي. هل أنت مستعد للمزيد من هذا الرقص المناخي المثير؟

شارك الخبر