الرئيسية / شؤون محلية / عاجل: الذهب ينفجر في مصر اليوم… عيار 24 يقفز لـ6440 جنيهاً - هل تستثمر الآن؟
عاجل: الذهب ينفجر في مصر اليوم… عيار 24 يقفز لـ6440 جنيهاً - هل تستثمر الآن؟

عاجل: الذهب ينفجر في مصر اليوم… عيار 24 يقفز لـ6440 جنيهاً - هل تستثمر الآن؟

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 30 نوفمبر 2025 الساعة 06:15 صباحاً

6440 جنيه للجرام الواحد! الذهب المصري يكسر كل الأرقام القياسية. في 10 شهور فقط، قفزت صادرات مصر من الذهب بنسبة مذهلة 157%. كل يوم تأخير في القرار يكلفك 30 جنيه إضافي للجرام. تابع لتكتشف المزيد من التفاصيل الصادمة.

في تطور صادم هز أسواق الذهب المصرية, سجل عيار 24 رقماً قياسياً جديداً عند 6440 جنيه, بينما وصل سعر الجنيه الذهبي إلى 45 ألف جنيه للمرة الأولى في التاريخ. من 2.63 إلى 6.76 مليار دولار في صادرات الذهب خلال 10 شهور, قفزة بـ157% تضع مصر على خريطة عمالقة الذهب العالمي. "وفقاً لخبراء السوق: 'هذا الارتفاع ليس مجرد تقلب مؤقت، بل إعادة تشكيل حقيقية لسوق الذهب المصري'". العرائس يؤجلن الشبك, والمستثمرون يتهافتون على الشراء, بينما التجار يعيدون حساباتهم كلياً.

منذ بداية 2025, شهد الذهب ارتفاعات متتالية مدفوعة بعدم الاستقرار الاقتصادي العالمي والتضخم المستمر. عودة تداولات العقود الآجلة, وتحركات البورصة العالمية حول 4211 دولار, كلها عوامل صبت في اتجاه واحد: الصعود. "آخر مرة شهدنا فيها قفزة مماثلة كانت خلال أزمة 2008، عندما لجأ العالم للذهب كملاذ أخير". المحللون يتوقعون استمرار هذا الاتجاه حتى الربع الأول من 2026، مع احتمالية كسر حاجز 7000 جنيه.

أم محمد التي اعتادت شراء هدايا ذهبية لبناتها, تواجه الآن صدمة: نفس السوار الذي كان 5000 جنيه أصبح 7500 جنيه. الخبراء يحذرون من تحول جذري في عادات الشراء المصرية, مع توقع انخفاض الطلب المحلي بـ25% خلال الشهور القادمة. "فرصة ذهبية للمستثمرين الأذكياء، لكن تحذير صارخ لمن يؤجل قرارات الشراء الضرورية". بين فرحة التجار بالأرباح الاستثنائية وحيرة المستهلكين من الأسعار الصادمة, تتقلب مشاعر السوق المصري.

أرقام قياسية، قفزات صادمة، وتحولات جذرية تعيد تشكيل سوق الذهب المصري. القادم أصعب: توقعات بكسر حاجز 7000 جنيه والوصول لمستويات تاريخية جديدة. الوقت لاتخاذ القرار... الآن أو لا تلوموا إلا أنفسكم عندما تصبح الأسعار أعلى. السؤال الذي يؤرق الجميع: هل ستستمر هذه القفزات الجنونية، أم أننا أمام فقاعة على وشك الانفجار؟

شارك الخبر