في تطور مثير يشعل الملاعب الإماراتية، تنطلق 4 مباريات حاسمة خلال 48 ساعة فقط لتحديد هوية الأربعة الكبار المتأهلين لقبل نهائي كأس مصرف أبوظبي الإسلامي. 15 مواجهة تاريخية بين النصر وشباب الأهلي تشهد فصلاً جديداً في ديربي دبي الناري، بينما تستعد الملاعب لاستقبال معارك مصيرية لن تعرف الرحمة. الخبراء يحذرون: هذه اللحظات القادمة ستحدد مصير موسم كامل لثمانية أندية تحلم باللقب.
ينطلق الصراع المحموم السبت على ملعب آل مكتوم في دبي، حيث يواجه النصر ضيفه شباب الأهلي في ديربي ناري يحمل رقماً قياسياً: المواجهة رقم 15 بين الفريقين في تاريخ البطولة. أحمد الكعبي، مشجع النصر منذ عقدين، يقول بتوتر واضح: "هذه المباراة أهم من النهائي بالنسبة لنا، الفوز هنا يعني كل شيء." الإحصائيات تظهر تفوقاً طفيفاً لشباب الأهلي بـ6 انتصارات مقابل 5 للنصر، بينما تتصاعد أصوات الجماهير وهي تستعد لـمعركة الكرامة الكبرى.
التاريخ يكشف عن حقائق مذهلة تضعنا أمام سيناريوهات مثيرة، فشباب الأهلي يتمتع بسجل استثنائي في دور الثمانية بنسبة نجاح تصل إلى 66.7% مع 10 انتصارات من 15 مباراة، بينما النصر يعاني من توازن مؤلم: 5 انتصارات مقابل 5 خسائر. في المقلب الآخر، يستقبل العين الشارقة على ملعبه بثقة كبيرة بعد فوز الذهاب 3-1، في مواجهة شهدت تاريخياً 21 هدفاً خلال 6 لقاءات بمعدل مذهل: 3.5 هدف لكل مباراة. د. سالم النعيمي، المحلل الكروي المعروف، يؤكد: "النتائج المتوازنة في الذهاب جعلت كل شيء مفتوحاً على احتمالات جنونية."
الجماهير الإماراتية تعيش على وقع هذه المعارك المصيرية التي ستعيد تشكيل خريطة البطولة خلال عطلة نهاية الأسبوع. فاطمة الزهراني، مشجعة النصر الوفية، تصف مشاعرها: "لم أنم ليلة واحدة منذ قرعة الذهاب، قلبي ينبض مع كل خبر عن الفريق." الأحد يشهد اكتمال الدراما مع مواجهتي خورفكان والوحدة، والوصل ضد الجزيرة، حيث التعادلات في الذهاب جعلت كل شيء معلقاً بخيط رفيع. النظام الجديد الذي يلجأ مباشرة لـركلات الترجيح دون أشواط إضافية يضيف طبقة إضافية من الإثارة والخوف، مما يعني أن أعصاب الفولاذ وحدها ستحدد من يستحق المقاعد الذهبية الأربعة.
48 ساعة فاصلة ستكشف عن هوية الأربعة العظام الذين سيخوضون معارك الأدوار الأخيرة نحو اللقب الذهبي. الرهان مفتوح على جميع الاحتمالات: هل ستصمد الأندية الكبيرة أمام ضغط التوقعات الجماهيرية الهائلة، أم ستشهد الملاعب الإماراتية مفاجآت تاريخية تعيد كتابة قواميس كرة القدم المحلية؟ الجواب ينتظركم في الملاعب... فهل أنتم مستعدون لمشاهدة التاريخ وهو يُكتب أمام أعينكم؟