يواجه سكان مدينة تعز حالة من الاستياء نتيجة الارتفاع المفاجئ في أسعار الملابس قبل عيد الأضحى، مما يعكس تأثير الأوضاع الاقتصادية الصعبة على قدرة الأسر في تأمين مستلزمات العيد لأبنائهم.
وأصبحت الكثير من الأسر غير قادرة على شراء ملابس جديدة لأطفالها مع تصاعد الأسعار وتوقف صرف المرتبات.
المواطنون قلقون إزاء تلك الظروف التي تسلب العيد بهجته، حيث إن قدرة الأهل على شراء حتى الأساسيات من الملابس أصبحت رفاهية غير متاحة.
وصرح أحد المواطنين بنبرة حزينة عن عدم قدرته على إسعاد أطفاله بملابس جديدة للعيد.
وفي ضوء هذا الغلاء المستمر، يناشد سكان تعز الجهات المسؤولة باتخاذ خطوات عاجلة لتثبيت الأسعار، وتقديم الدعم للأسر المحتاجة،
مؤكدين على ضرورة التدخل السريع لتحقيق فرحة العيد التي أصبحت بعيدة المنال للكثير من الأطفال.