الاربعاء ، ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٠ الساعة ٠٣:٥٦ صباحاً
شعار الجيش

الجيش الوطني يستنكر تصريحات ضابط في الجيش السعودي

تنكر الجيش الوطني تصريحات صدرت من عميد في الجيش السعودي مؤكداً أنها تمس القيادة اليمنية الشرعية والجيش الوطني والسيادة اليمنية وتتناقض مع أهداف عاصفة الحزم والقرارات الأممية وتعهدات والتزامات الأشقاء في المملكة العربية السعودية.

وأبدى مصدر مسئول بوزارة الدفاع استغرابه من تصريحات العميد في الجيش السعودي حسن الشهري، مستنكراً تلك التصريحات التي وصفها بالمسيئة. 

ونقل موقع “سبتمبر نت” عن المصدر “أن الجيش الوطني المنضوي تحت السلطة الشرعية المعترف بها دوليا بقيادة الرئيس هادي، يخوض معركة استعادة الدولة ومواجهة المشروع الإيراني وأدواته الحوثية ويقدم التضحيات الثمينة في سبيل معركة الدفاع والمصير العربي المشترك وصد المخططات الايرانية الرامية لزعزعة أمن واستقرار اليمن والمنطقة وأمن الملاحة الدولية”.

وأضاف أن الجيش الوطني يتم إعادة بنائه تحت إشراف القيادة الشرعية وبدعم واسناد قيادة القوات المشتركة التابعة لقوات تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة.. مؤكداً أن عملية بناء القوات المسلحة اليمنية هو حق وطني وجزء سيادي للدولة اليمنية ينبغي احترامه، ولا يجوز التدخل فيه أو الإساءة له.

وجدّد المصدر استغرابه من تزامن هذه التصريحات المسيئة مع بدء عمليات تنفيذ بنود اتفاق الرياض تحت إشراف السعودية وخصوصاً الملحق الخاص بمعالجة وضع التشكيلات المسلحة التي تم بناؤها خارج سيطرة الشرعية وخارج مؤسسات الدولة ونص الاتفاق على دمجها في مؤسسة الجيش والأمن لتكن خاضعة لقيادة وزارة الدفاع والداخلية.

وأوضح المصدر أن الجيش الوطني يتعرض لحملات التشويه والتشهير والشائعات والأكاذيب نتيجة وقوفه في وجه المليشيا الحوثية المدعومة من ايران ومشاريع الفوضى والخراب وجماعات الإرهاب والتطرف.. مضيفاً أن مثل هذه التصريحات لا تخدم سوى الحوثي والمشروع الايراني.

مبدياً ثقته في أن الأشقاء في المملكة لن يسمحوا بتكرار واستمرار مثل تلك التصريحات المسيئة؛ وسيتخذون الإجراءات اللازمة والحازمة مع كل من يتورط فيها.

وقال المصدر العسكري “إنه يشعر بالأسف لاستمرار البعض في إساءة توظيف تصريحات سابقة لوزير الدفاع الفريق الركن محمد علي المقدشي، التي قال فيها إن ٣٠% فقط من القوات المسلحة اليمنية هي التي تشارك في معارك مواجهة الحوثي وأن ٧٠% من القوات والوحدات مكلفة بمهام أخرى أهمها المشاركة في تأمين المناطق المحررة والمناطق التي لم تسقط بيد المليشيا الحوثية وكذلك مهام حماية المنشآت الحيوية والممرات المائية والموانئ والمنافذ”.. معتبرا أن ترديد ذلك يعد استهتارا واستغفالا لعقول المجتمعات والشعوب التي باتت أكثر وعياً وادراكاً وفهما للأحداث والمواقف، حسب قوله. 

وأكد المصدر أن الوقوف إلى جانب الشعب اليمني وقيادته الشرعية ومساعدتهم لإعادة بناء دولة مستقرة وآمنة ومؤسسات دستورية وعسكرية وأمنية هو الضمان الوحيد لاستقرار اليمن واستقرار جيرانه وأمن الاقليم والمصالح الحيوية العالمية.

الخبر التالي : إطلاق نار في بيروت وحرق خيم المحتجين

عدن

صنعاء

# اسم العملة بيع شراء
دولار أمريكي 846.00 840.00
ريال سعودي 221.00 220.00
كورونا واستغلال الازمات