الرئيسية / اقتصاد وأعمال / السياسة النقدية والعملة / أسعار صرف الريال اليمني / صادم: الفارق ينفجر 1000%.. أرقام مرعبة تُظهر انهيار الريال في عدن واستقراره في صنعاء - كيف تعيش المنطقتان تحت نفس السماء؟
صادم: الفارق ينفجر 1000%.. أرقام مرعبة تُظهر انهيار الريال في عدن واستقراره في صنعاء - كيف تعيش المنطقتان تحت نفس السماء؟

صادم: الفارق ينفجر 1000%.. أرقام مرعبة تُظهر انهيار الريال في عدن واستقراره في صنعاء - كيف تعيش المنطقتان تحت نفس السماء؟

نشر: verified icon مروان الظفاري 29 يونيو 2026 الساعة 05:20 مساءاً

يصل الفارق في سعر صرف الدولار الأمريكي بين العاصمة صنعاء ومدينة عدن إلى أكثر من ألف ريال يمني، في مشهد يجسد عمق الانقسام النقدي الذي يشهده اليمن. فبينما يتراوح سعر شراء وبيع الدولار في صنعاء حول 531 و533 ريالاً على الترتيب، يقفز الرقم في عدن إلى 1554 ريالاً للشراء و1562 ريالاً للبيع، وفقاً لأحدث تقارير السوق.

ويفوق سعر صرف الريال السعودي في عدن نظيره في صنعاء بنحو ثلاثة أضعاف، حيث يباع بأكثر من 413 ريالاً في الجنوب، مقابل نحو 140 ريالاً في الشمال.

وتُعزى حالة الانهيار والتقلب المستمر لقيمة العملة في عدن والمحافظات الجنوبية إلى عدة أسباب رئيسية، يأتي في مقدمتها توقف صادرات النفط والغاز التي تشكل المصدر الأساسي للعملة الأجنبية، ما خلق عجزاً حاداً في الاحتياطي. كما تُلقى باللائمة على الكتلة النقدية الضخمة الناتجة عن طباعة أوراق نقدية جديدة دون غطاء كافٍ من الذهب أو السلع.

وفي محاولة للتخفيف من الأزمة، ينظم بنك عدن المركزي مزادات أسبوعية لبيع الدولار لتمويل عمليات استيراد السلع الأساسية، إلا أن هذه الآلية لا تعد حلاً جذرياً مستداماً للمشكلة.

  • أزمة تحويلات داخلية: أدى التفاوت الكبير في قيمة الريال إلى ظهور ما يُعرف بعمولات تحويل فادحة بين المحافظات، حيث يمكن أن تلتهم هذه العمولات أكثر من ثلثي قيمة الأموال المحولة من الجنوب إلى الشمال لتعويض الفارق السعري.
  • اختلال القوة الشرائية: لا يترجم استقرار سعر الصرف في صنعاء بالضرورة إلى انخفاض الأسعار، حيث تعاني الأسواق هناك من غلاء حاد متأثراً بتكاليف أخرى. بينما يؤدي التدهور اليومي للعملة في عدن إلى قفزات جنونية في أسعار المواد الغذائية والخدمات، مما يثقل كاهل ذوي الدخل المحدود.
  • سطوة السوق الموازية: تظل محلات الصرافة والأسواق الموازية، بسبب شح العملات الأجنبية في القنوات الرسمية والهوامش الكبيرة أحياناً، هي المحرك الفعلي للتدفقات النقدية والاقتصاد اليومي.

Google Preferences
اخر تحديث: 29 يونيو 2026 الساعة 07:05 مساءاً
شارك الخبر